ربما كنت هباء
الشاعر: ريمه عبد الإله الخاني · البحر: الرمل
«ربما كنت هباء» من شعر ريمه عبد الإله الخاني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ربما كنت هباء — من خيال الشعراء
أو سراباً من ضياع — قضَّ وهم الخيلاء
قد شربت من ودادي — وتجرعتُ الهواء
ربما تاه فؤادي — تاهَ حزناً في ولاء
ربما كنت حزينا — لاتلم عمر الضياء
لاتفق نومي طويل — طار حتى في عناء
لاتلم حرفي وبثي — كان غيثي في الشتاء
لن تسامى فوق حبي — ولا ولا لون البهاء
سوف أحيا في ورود — في حقول الغرباء
سوف أبقى نهج نور — شعلتي فيها الشقاء
سوف أبقى عبد ربي — ليسَ يفتِنِّي جفاء
قد مللت من حروفي — ملني حتى الرداء
فارحم اللهم نفسي — وارحم الداء الدواء
وتريث في غيومي — وارفِقَنْ بالضعفاء
رددي ياعطف قلبي — ربما كنت البراء
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البهاء: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
- الخيلاء: الخَيْلاءُ : مذ الأخْيَلُ. - من النِّساء: الكثيرة شامات الجسد/ امرأة خيلاءُ ج خِيلٌ.
- ضياع: الضَّيَاعُ : مصـ--: الفقدانُ والإهمال؛ مات ضَيَاعاً، أي مات ولم يفتقده أحد.
- غيثي: غيث: الغَيْثُ: الْمَطَرُ والكَلأُ؛ وَقِيلَ: الأَصلُ الْمَطَرُ، ثُمَّ سُمِّي مَا يَنْبُتُ بِهِ غَيْثاً؛ أَنشد ثَعْلَبٌ: وَمَا زِلْتُ مثلَ الغَيْثِ، يُرْكَبُ مرَّةً ... فيُعْلى، ويُولَى مَرَّةً، فيُثِيبُ يَقُولُ: أَنا كَشَ …
- لاتفق: اتَّفَقَ يَتَّفِقُ اتِّفَاقاً [وفق]:- الشخصانِ: اجتمعت كلمتهما ولم يختلفا؛ اتفقا على أن يكون بدء مشروعهما بمبلغ بسيط.- الأمرُ: وقع عَرَضاً؛ اتَّفق أن قابلته عند صديق لي.- القومُ: تقاربوا واتَّحدوا؛ اتفق الثلاثة في كونهم …