نداءات قلم!
الشاعر: ريمه عبد الإله الخاني · البحر: المضارع
«نداءات قلم!» من شعر ريمه عبد الإله الخاني، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
نداءات قلم! — http://kokiiv.jeeran.com/287031882_989f04c935.jpg
واستوت عندي الدنيا... — واحترق الحرف بين حضور وغياب...
على أحضان لوحة لم تجف بعد... — تشابهت :
الخطوط ... — والنصوص ...
والمشاعر. — اصطدمت مهجتي بالجدار...
وفقدت رغبتي في الحوار... — بقايا صور من إنسان...شكلت صوت المحبين...
لاتصفعني بكهرباء شِعرك .. — فقد تهت بألمي من الأزمات....
استوت عندي الدنيا... — واستوى مدحي وذمي...
حتى دمي ولحمي... — شعري ونثري....
لاتبق متفرجا ثمة خطأ ما في حواشي الذكريات! — يتراءى لي تشردي الفكري...عبر الصفحات...
هل ستنقذني من شتاتي؟ — علك تهذي مثلي...وأفكارك تهمي زرافات...
تهتَ قبلي في حميم الكلمات... — لوّن الثرى جبينك...وحتى العبرات...
لاتعبأ بسهام الموت نحن لها صخرات.. — خيطٌ رفيعٌ بين المودة والأسى...
ربما سبقتني طريقتك...... — لكني..
قطعت عرقوبَ المسافات...ولاوصول... — بدا الشاكي طيفَ حزنٍ...خيالاً من نسمات...
هناك قبعَ حلمي يلملمُ السقطات... — يالخيبةِ الحرف الحاني..
سوفَ أشنق كل السراب... — فهل يصبح الإصرار شعاراً؟هل نفقد العبارات؟
أو هل سيبقى الحرفٌ شامخاً بعد أن تفنى الكائنات؟ — ربما استوت عندي الدنيا!
أم فراس
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحوار: الحُوَارُ : ولدُ النَّاقة حَتّى يُفْصل عنها.
- الخطوط: الخَطُوط : مادَّة تُخطَّط بها الحواجب ونحو ذلك؛ من عادة النساء استعمال الخَطوط. -: من يُخلف في سيره خطوطا على الأرض.
- بالجدار: الجِدَارُ : الحائط فَوَجَدَا فِيهَا جِدَاراً يُرِيدُ أَنْ يَنْقضَّ فَأَقَامَهُ.-: اسم يطلق في علم التشريح على أجزاء تحيط ببعض الأجواف؛ جُدُرٌ القِحْف.-: الغلاف المنظور من حافر الفرس ج جُدُر.
- بكهرباء: الكَهْرَبَا والكهْرَبَاءُ : مادّة راتينجيّة صفراء اللّون، شبه شفّافة قويّة العزل للكهربائية، وهي أوّل الموادّ التي عُرف تكهربُها بالدَّلك، ومنها اشتُقت كلمة الكهربائيّة (معـ).