النار بتحرق!
الشاعر: ريمه عبد الإله الخاني · البحر: البسيط
«النار بتحرق!» من شعر ريمه عبد الإله الخاني، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إوعى تقرّب أنا نار بتحرق راعيها — إوعى تعترف أنا حَكم بيقتل طافيها
غرّبتني دنيتي منعتني أراضيها — شردتني لوعتني سرقت مني ساقيها
أوعى تقرب أنا نار بتحرق راعيها — لهيب ناري تندم لو تداريها
تهب قوام تسير وديان — أروحلك وانت حاميها؟
أجيلك فين قلولي لفين — نمشي وسِم شواطيها؟
كتابي يمين قولولي يامين — يكبّر يروّع معانيها
سابوني سنين بكيت وناديت — قرفت مليت ثوانيها
خدوني بعيد جيبولي طريق — محبه أخوة أعانيها
تُلمني كتير شديد وعنيد — تعرّفني خطاويها؟
حَبات زعلان تعال قوام — إيدي فإيدك نداويها
دعا ودعيت بكا وبكيت — كمّل بقا نواحيها...
أم فراس — 13 تشرين الثاني 2007
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بتحرق: تَحَرَّقَ يَتَحَرَّقُ تَحَرُّقاً :- تِ النارُ: التهبت.- الشيءُ: أحرقتْه النار.-: تلهّف وتشوّق؛ تحرق إلى رؤية ابنه الغائب.
- تقرب: تَقَرَّبَ يَتَقَرَّبُ تَقَرُّباً :- الشخصُ إليه: حاول القُربَ، أي الدنو منه؛ يتقرَّب بتملُّقه من المسؤولين.- إليه: توسَّل؛ يتقرب إلى اللَّه بالأعمال الصالحة.- المسيحيُّ: تناول القُربان المقدس.
- تندم: تَنَدَّمَ يَتَنَدَّمُ تَنَدُّمًا :- على الأمرِ: تحسَّر عليه أو على فعله؛ تندَّم على سوء تصرُّفه مع صديقه.
- حاميها: حَامَى يُحَامِي حَامِ مُحَامَاةً [حمي]:- عنه: دَافَع؛ يحامي الناس بشدَّة عن حظّهم أكثر مما يحامون عن حقِّهِمْ. - على ضيفه: احتفل به.