مازلت زهر العربيه

الشاعر: ريمه عبد الإله الخاني · البحر: المتدارك

«مازلت زهر العربيه» من شعر ريمه عبد الإله الخاني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الياء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

راجع أوراقي راجعني — تلقاني زهرالعربيهَ

لن أرضى أن تمحو اسمي — أحلامي تهمي ورديه

قد تلفي طوعاً أنغامي — أو تشري لوني شرقيهَ

لكن لا تحرق أوراقي — أو تأتي شمساً وهميه

أيضاً لاتقطف ورداتي — أن تصبح داءاً غربيه

قد ذاعت روحي أمواجاً — تلقاهاأغلى مافيهَ

أحميها ديناً ذا فكرٍ — ألفيها سيراً ذا قويه

قد تنشر نصاً يدميني — لكن لن تلغي لي نيّه

أن تدعو رب العلويه — أو تمسي يوماً ثوريه

أفعل ماترضى او أرضى — لن أنسى أنّي الشرقيه

عمري فتانٌ ذو عطرٍ — أنسى الأقوى بالعصبية

ألواني حباً ألغيها — فاجعلني شعباً ساميه

وابعدني عن مرمى وحشٍ — كي أبقى جيلاً شعبيهً

أحلامي تبقى أجيالاً — أو من يمشي كالأصليه

افهمني واقبلني عزاً — لن أرضى دوراً دونيه

أم فراس 25 تشرين ثاني 2007

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تحرق: تَحَرَّقَ يَتَحَرَّقُ تَحَرُّقاً :- تِ النارُ: التهبت.- الشيءُ: أحرقتْه النار.-: تلهّف وتشوّق؛ تحرق إلى رؤية ابنه الغائب.
  • تشري: تشر: التَّهْذِيبُ عَنِ اللَّيْثِ: تِشْرينُ اسْمُ شَهْرٍ مِنْ شُهُورِ الْخَرِيفِ بِالرُّومِيَّةِ، قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: وَهُمَا تِشْرِينان تِشْرِينُ الأَول وَتِشْرِينُ الثَّانِي وهما قبل الكانونين.
  • تلفي: تلف: اللَّيْثُ: التَّلَفُ الهَلاكُ والعَطَبُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. تَلِفَ يَتْلَفُ تَلَفاً، فَهُوَ تَلِفٌ: هَلَكَ. غَيْرُهُ: تَلِفَ الشيءُ وأَتْلَفَه غَيْرُهُ وذهَبت نفسُ فلانٍ تَلَفاً وظَلَفاً بِمَعْنًى وَاحِدٍ أَي هَدَراً. …
  • تنشر: تَنَشَّرَ يَتَنَشَّرُ تَنَشُّرًا :- الشيء: انبسط أو ذاع؛ تنشَّرت أخبار الاضطرابات في البلاد.-: تفرَّق؛ تَنشَّر السياح في الأسواق القديمة.

قصائد ذات صلة

  • لاتفكر
  • من خارج الأسوار
  • ربما كنت هباء
  • أطياف سرمديه
  • أبحث عن أمي....
  • عندما قال أحبك....
  • نداءات قلم!
  • مناجاة