عذرا رسول الله...

الشاعر: ريمه عبد الإله الخاني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة دينية

«عذرا رسول الله...» من شعر ريمه عبد الإله الخاني، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وعذرا يارسولَ اللهِ سامحنا ... فقد جَهدتْ أمانينا وزلزلنا

نُضيعُ الوقتَ في خدر ٍوفي حُلمٍ ... وننسى أننا في الدهرِ شُتتنا

وقد صِرنا كأنفاس ٍمفرقةٍ ... وضيعنا جميل َالوصلِ ضُيعنا

فعذرا يا حبيب َالله ِسامحنا ... لأنا قد بَلعنا الطُعم سُمِّمنا

فهل بالحرف ِقد قلنا وماقلنا؟ ... وهل غابت ضمائرُنا؟ وهل خنا؟

جريحٌ يا رسولَ الله تنزفنا ... دماءُ الدين ِوالأشواق ِ..فُتتنا

ألا ياعهد ُقد سرنا وماسرنا! ... وأمطار تزيحُ الزرع َإن جئنا!

حزينٌ يارسول الله تأكلنا ... أيادي الشرِّ إن بتنا وإن قمنا

وتجعلنا كما الأجزاءِ نافرةً ... ونشكو علةً في القلبِ إن زِغنا!

ينادينا هديرُ السعي يدفعنا ... لكي نمضي لأمجاد ٍفهل عشنا؟

سويعات ٍبروحِ الفوز نجعلها؟ ... وننسى جلَّ ذي الأقدارِ إن فزنا؟..

لتُسعِدنا بخير الجِد ِّ, إن خانوا ... ونخرج من ظلام ِالظلم بُلغنا!

*** ... جريحٌ ياجميعَ العربِ تنزفُنا

دماءُ النصرِ إن جئنا وإن رحنا ... لأنا ماعرَفنا الحقَّ في بلدٍ

ونِمنا حيثُ سار َ الغربُ جُمِّدنا! ... نعيش ُببعض أرواح ٍمعطرةٍ

وندعو حيث ُعفو ُالربِّ أُمِّلنا ... فجاءَ الخصمُ في ثوب كبُردتنا

وحرفٍ مثل َلون ِ الحرف شُردنا ... فرحبنا ورحبنا ورحبنا

ومازلنا كثغرِ السعد إن خفنا!! ... نلوك ُالشوكَ أحزاناً فيتركنا

بسوء ِ الصمت ِ والأرزاءِ إن بتنا ... فهل نبكي على دِين ٍ؟على وطنٍ؟

وهل نبكي على جيلٍ إذا عدنا؟ ... نذيع ُالبِرَّ في وصلٍ وفي قطعٍ

ونبقى مثلَ جلِّ القومِ ِإن جئنا ... فلا بالمال ِ يُشرى صاحبُ البلوى

ولا بالنصح نرضى إن ترفقنا ... سلام ٌ يارسول الله سامحنا

ظلامُ القبرِ خير إن تكَسَّرنا ... وقهرٌ في حشى الإيمانِ يحرقني

فعجِّل ْياشذا الأفراحِ إن ُصنّا ... إلهي يا بديعَ الكون ِتعرفُنا

وتعرف أننا في الدهرِ خُذلنا ... فهل تعفو؟وهل ترضى إذا عدنا؟

وفي يوم إذا قُدنا وصَممنا؟ ... فعهدا يارسول الله كي نمضي

فقد جار الهوى فينا ومازلنا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الزرع: زرع: زَرَعَ الحَبَّ يَزْرَعُه زَرْعاً وزِراعةً: بَذَره، وَالِاسْمُ الزَّرْعُ وَقَدْ غَلَبَ عَلَى البُرّ والشَّعِير، وَجَمْعُهُ زُرُوع، وَقِيلَ: الزَّرْعُ نَبَاتُ كُلِّ شَيْءٍ يُحْرَثُ، وَقِيلَ: الزرْع طَرْحُ البَذْر؛ وَق … (لسان العرب)
  • الطعم: طعم: الطَّعامُ: اسمٌ جامعٌ لِكُلِّ مَا يُؤكَلُ، وَقَدْ طَعِمَ يَطْعَمُ طُعْماً، فَهُوَ طاعِمٌ إِذَا أَكَلَ أَو ذاقَ، مِثَالُ غَنِمَ يَغْنَمُ غُنْماً، فَهُوَ غانِمٌ. وَفِي التَّنْزِيلِ: فَإِذا طَعِمْتُمْ فَانْتَشِرُوا. وَ … (لسان العرب)
  • بالحرف: حرف: الحَرْفُ مِنْ حُروف الهِجاء: مَعْرُوفٌ وَاحِدُ حُرُوفِ التَّهَجِّي. والحَرْفُ: الأَداة الَّتِي تُسَمَّى الرابِطةَ لأَنها تَرْبُطُ الاسمَ بِالِاسْمِ والفعلَ بِالْفِعْلِ كَعَنْ وَعَلَى وَنَحْوِهِمَا، قَالَ الأَزهري: ك … (لسان العرب)
  • بتنا: تنأ: تَنَأَ بِالْمَكَانِ يَتْنَأُ: أَقامَ وقَطَن. قَالَ ثَعْلَبٌ: وَبِهِ سُمِّي التَّانِئُ مِنْ ذَلِكَ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وَهَذَا مِنْ أَقبح الْغَلَطِ إِن صَحَّ عَنْهُ، وخَلِيقٌ أَن يَصحّ لأَنه قَدْ ثَبَتَ فِي أَماليه … (لسان العرب)
  • بلعنا: بلع: بَلِع الشيءَ بَلْعاً وابْتَلَعَه وتَبَلَّعه وسرَطَه سَرْطاً: جَرَعَه، عَنِ ابْنِ الأَعرابي. وَفِي الْمَثَلِ: لَا يَصْلُح رفِيقاً مَن لَمْ يَبْتَلِعْ رِيقاً. والبُلْعةُ مِنَ الشَّرَابِ: كالجُرْعةِ. والبَلُوع: الشَّرا … (لسان العرب)
  • تزيح: زيح: زاحَ الشيءُ يَزيحُ زَيْحاً وزُيُوحاً وزِيُوحاً وزَيَحاناً، وانْزاحَ: ذَهَبَ وَتَبَاعَدَ؛ وأَزَحْتُه وأَزاحَه غيرُه. وَفِي التَّهْذِيبِ: الزَّيْحُ ذهابُ الشَّيْءِ، تَقُولُ: قَدْ أَزَحْتُ عِلَّتَهُ فزاحتْ، وَهِيَ تَزي … (لسان العرب)
  • تنزفنا: نزف: نَزَفْتُ مَاءَ الْبِئْرِ نَزْفاً إِذَا نزحْته كُلَّهُ، ونَزَفَت هِيَ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى، ونُزِفَت أَيضاً، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: نَزَفَ البئرَ يَنْزِفُه انَزْفاً وأَنْزَفُها بِمَع … (لسان العرب)
  • جئنا: جنأ: جَنَأَ عَلَيْهِ يَجْنَأُ جُنُوءاً وجَانَأَ عَلَيْهِ وتَجانَأَ عَلَيْهِ: أَكَبَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: جَنَأَ فِي عَدْوِه: إِذَا أَلَحَّ وأَكَبَّ، وأَنشد: وكأَنَّه فَوْتُ الحَوالِبِ، جانِئاً، ... رِيمٌ، تُضايِقُه كِلا … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أبحث عن أمي....
  • أطياف سرمديه
  • مناجاة
  • أغمض عينيك...
  • إن ذكرتمْ شاعري
  • مناجاة 4
  • لاتفكر
  • ربما كنت هباء