براءة اختراع

الشاعر: عبد الغني التميمي · البحر: المجتث

«براءة اختراع» من شعر عبد الغني التميمي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

براءة اختراع — اِقْذِفْ بِهِ ولا تَهِنْ، لا تكترِثْ بمَن جبُنْ

لا تكترِثْ بمَن وَقَفْ — اِقْذِفْ بِهِ ولا تَخَفْ

ألا ترى إلى العدوّ في سلاحِهِ — ارتَجَفْ

اِقْذِفْ بِهِ وذُقْ وذُبْ في حبِّهِ — فإنّ مَنْ ذاقَ عَرَفْ

* * * — هذا الحجرْ

أورَقَ في أكُفِّنا — وأخرَجَ الثّمَرْ

هذا الحجرْ — لهُ بصيرةٌ لهُ نظَرْ

أرحَمُ من عصابةٍ من التّتَرْ — بلا قلوبٍ ، إنّها

حِجارةٌ من البشرْ — * * *

هذا الحجرْ — صناعةُ الأرضِ الطَّهورِ إنّهُ

براءةُ اختراعِ طفلِنا الأغَرْ — مسيرةٌ من الصّراعِ والعِِبَرْ

هذا الذي أخجَلَ كلَّ مِدفعٍ — وهزّ كلَّ مؤتمرْ

شُواظُ نارٍ حارقٌ — قُدَّ لَظاهُ من سَقَرْ

* * * — دعاةَ مطبخِ السلامِ قلِّبوا

مطبخُكم به السمومُ تشربُ — طعامكم مسمَّمٌ معلَّبُ ، مطعمُهُ مجرَّبُ

سلامُكم ملوّثٌ منضّبُ — ما ثَمّ إلا طبخةٌ عِبريةٌ

مذاقُها معرَّبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اختراع: [خ ر ع]. (مصدر اِخْتَرَعَ). "الحَاسُوبُ اِخْتِرَاعٌ جَدِيدٌ" : اِبْتِدَاعٌ، اِبْتِكَارٌ، خَلْقُ الشَّيْءِ. "الحَاجَةُ أُمُّ الاخْتِرَاعِ".
  • ارتجف: ارْتَجَفَ يَرْتَجِفُ ارْتِجَافاً : ارتعد واضطرب اضطراَباً شديداً؛ ارتجف لصوت الانفجار.
  • الثمر: ثمر: الثَّمَرُ: حَمْلُ الشَّجَرِ. وأَنواع الْمَالِ وَالْوَلَدِ: ثَمَرَةُ الْقَلْبِ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِذا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ: قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَاده، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ؛ …
  • تهن: تهن: الأَزهري: أَهمله اللَّيْثُ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي: تَهِنَ يَتْهَنُ تَهَناً، فَهُوَ تَهِنٌ إِذَا نَامَ. وَفِي حَدِيثِ بِلَالٍ حِينَ أَذَّنَ قَبْلَ الْوَقْتِ: أَلا إِنَّ العبدَ تَهِنَ، أَي نامَ، وَقِيل …
  • جبن: جبن: الجَبانُ مِنَ الرِّجالِ: الَّذِي يَهاب التقدُّمَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، لَيْلًا كَانَ أَو نَهَارًا؛ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ جُبَناء، شَبَّهوه بفَعِيل لأَنه مثلُه فِي العِدَّة وَالزِّيَادَةِ، وَتَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ …

قصائد ذات صلة

  • من نحن ؟
  • مجزرة
  • مرسوم
  • ياسين طِبْ نفسا
  • لما تطاير لحمه وعظامه
  • دَيــْن
  • رسالة من المسجد الأقصى
  • برنامج وطني