قد كان من رأب الصدوع التي
الشاعر: ابن الرومي · البحر: السريع · الغرض: قصيدة هجاء
«قد كان من رأب الصدوع التي» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قد كان من رأب الصدوع التي — ذكرت قتل الأحول الفاسقِ
مع انحطاط السعر ثم الذي — تلاهما من مهلك المارقِ
وانفتق الجو بريح غدت — رَوحاً بمنِّ الفاتق الراتق
وانقلب المصطافُ في شهرنا — مرتبَعاً من جودك الدافق
ومن ندى كفيك جاد الشرى — شؤبوب ذاك الراعد البارق
وكل ما كنت تفاءلتُه — فوافقَ الحقَّ بلا عائقِ
حق أتاح الله لي قوله — وقد يتاح الصدق للناطق
وما لقينا لك من مادح — إلا مُلَقَّى منطق صادق
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البارق: البَارِقُ : فا.-. المتلألىء، ضوء بارق.-: سحاب وبرق :.-. البرق ج بَوارِقُ.
- الراتق: الرّاتِقُ : فا.-: المُصلح؛ أَتُرَاكَ راتِقاً فَتْقَهُم ومصلحا ذات بيْنِهم.-: الملْتَئم من السَّحاب.
- السعر: سعر: السِّعْرُ: الَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ الثَّمَنُ، وَجَمْعُهُ أَسْعَارٌ وقد أَسْعَرُوا وسَعَّرُوا بِمَعْنًى وَاحِدٍ: اتَّفَقُوا عَلَى سِعْرٍ. وَفِي الْحَدِيثِ: أَنه قِيلَ لِلنَّبِيِّ، ﷺ: سَعِّرْ لَنَا، فَقَالَ: إِن اللّ …
- الفاسق: الفَاسِقُ : فا.- الفاجرُ الَّذي جاوز حدود الشَّرع.-. من عصى أوامر ربِّه وخرج عن طاعته أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ج فَسَقَةٌ وفُسَّاقٌ.