ألا يا ابن القنوط عجبت جدا

الشاعر: ابن الرومي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«ألا يا ابن القنوط عجبت جدا» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ألا يا ابن القنوطِ عجبتُ جدّاً — لمُستدعاكَ شرّي والتِماسِكْ

وكيف طمعتَ في استضعافِ ليثٍ — مخالبُهُ شوارع لاختلاسِك

وثبْتَ على الهزبر وأنت كلبٌ — ولم تحسِبْه ينشطُ لافتراسِكْ

فدونَكَ قد بُليتَ به مليئاً — بحطم قناةِ ظهرك وانتهاسكْ

وكنتَ مُكلَّفاً تعتسُّ شراً — فقد صادفت حتفك في اعتساسك

وأجدِرْ باحتراقكْ حين تعشو — إلى نارٍ وأبْعِدْ باقتباسك

إذا نحن انتضينا مُنصلَينا — عرفت حديدَ قرنِك من نُحاسك

ضمنتُ لك احتباسَ الحلمِ حتى — أطيل على الهوان مدى احتباسك

أتاني عنك أنك عِبتَ شعري — وما زلتَ المضلَّل في قياسك

فقلتُ عساهُ كان به نُعاسٌ — وعندي ما يُطيِّر من نعاسك

هجاء إن سكنتَ له تمادى — وإن شامَسْتَ ذلَّل من شِماسك

تفوحُ له فواتحُ منك تحكي — صديدك ميتاً عند انبجاسك

أقِلني لا عَدِمتَ أخاً عَفُوّاً — يُقيلُكَ عند عَثْرِك وانتكاسك

جهلتُ الآبنوسَ فقلتُ غصنٌ — ولم أحسبه بعضَ قرون راسك

وقد فهمتني فرجعتُ عمّا — نكرتَ عليَّ فاكففْ حدَّ باسك

وأنتَ فتىً أحطتَ بكل علمٍ — لغوصك في است أمك واغتماسك

وقد نُوظرتَ في أشياء شتَّى — فلم تعرف فُساءك من عُطاسك

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتباس: [ح ب س]. (مصدر اِحْتَبَسَ). "اِحْتِبَاسُ البَوْلِ": حَصْرُهُ، اِنْقِطَاعُ جَرَيَانِهِ إِلَى الخارِجِ.
  • القنوط: القَنُوطُ : اليائس؛ صار قَنُوطاً لكثرة ما أخفق في عمله.
  • الهزبر: (الْهِزَبْرُ) : الْأَسَدُ، زِيدَتْ فِيهِ الْهَاءُ، مِنْ بَرَزَ أَيْ إِنَّهُ مُبَارِزٌ. وَمِنْهُ
  • انتضينا: انتضَى ينْتَضِي اِنْتَضِ انْتِضَاءً [نضو]:- السيفَ استلَّه من غمده . الثوب: أبلاه؛ انتضى معظمَ ملابسه.
  • باحتراقك: [ح ر ق]. (مصدر اِحْتَرَقَ). 1."اِحْتراقُ البَيْتِ": اِشْتِعَالُهُ نَارًا. "مادَّةٌ قابِلَةٌ لِلاحْتِرَاقِ". 2."اِحْتِرَاقُ قَلْبِهِ" : اِشْتِدَادُ أَلَمِهِ وَشِدَّةُ تَأثُّرِهِ.
  • باقتباسك: الاقْتِباسُ : مصـ.-: النقْل غير الحرفيِّ؛ اقتباس النصِّ المسرحي/ اقتباس فقرات من كتاب الأَغاني.

قصائد ذات صلة

  • أصبح يعقوب وتبجيله
  • لولا فواكه أيلول إذا اجتمعت
  • أحب المهرجان لأن فيه
  • ألم تر لابن بلبل إذ حماني
  • لم يله في المهرجان أولى
  • وجاهل أعرضت عن جهله
  • يهنأ بالإفطار قوم لأنهم
  • المال يكسب ربه ما لم يفض