بيت شعري
الشاعر: سالم بن رزيق بن عوض · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة حزينة
«بيت شعري» من شعر سالم بن رزيق بن عوض، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بيت شعري زفــــــــــرة تجتاح زفــــــــــــــــــرة ... حسرة كبرى !! تراءت خلف حســـــــــــــــــــرة !
وجراحات تغذي مهجتــــــــــــــــــــــــــــــي ... ودموعٌ من سويدائي وجمـــــــــــــــــــــــــــرة
عبرة حرى ! تحيي أختهـــــــــــــــــــــــــــــــا ... عبرة حرى !! على أثار عبــــــــــــــــــــــــــرة !
والفؤاد الحر يهدي عمــــــــــــــــــــــــــــــــــره ... ويرى في الظلمة الخرساء عمــــــــــــــــــــــــره !
بيت شعري نغمة مبحوحــــــــــــــــــــــــــــــــة ... وأهازيجٌ ! وأشواقٌ ! وحبــــــــــــــــــــــــــــرة
وشعورٌ طافح لا ينثنـــــــــــــــــــــــــــــــــــي ... وشعور طافح يعطي ويكـــــــــــــــــــــــــره
وزهورٌ في بساتين المنــــــــــــــــــــــــــــــــــــى ... والمنى في خافقي فكرٌ وفكـــــــــــــــــــــــــره !
كلما أصغي إليه وحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــده ... بث في ذاتي مع الأيام فجــــــــــــــــــــــــره!
لوّن الدرب الذي أمشي بـــــــــــــــــــــــــــــــــه ... وأذاع الفن في فني وشعـــــــــــــــــــــــــره !
يرسم السحر على أنغامـــــــــــــــــــــــــــــــه ... وعلى أنغامه أقتات سحـــــــــــــــــــــــــــــره
يفعم النفس جمالاً سائـــــــــــــــــــــــــــــــــــلاً ... وجمالاً أرتدي في الله شكــــــــــــــــــــــــــره
يكتب الحب ! ويعلي شـــــــــــــــــــــــــــــأنه ... ومن الحب ضراعاتٌ وزفــــــــــــــــــــــــــــــرة!
الورى في هذه الدنيا الـــــــــــــــــــــــــــــــورى ... منظرٌ عذبٌ !! وشيطانٌ ونعــــــــــــــــــــــــرة
وهدوءٌ ماثلٌ لا ينتهــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ... وعراكٌ ومواويلٌ وسكــــــــــــــــــــــــــــرة
ونفورٌ نافرٌ من ذاتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ... وجموعٌ في الميادين ونبـــــــــــــــــــــــــــــرة
جنة الدنيا تغني ها هنـــــــــــــــــــــــــــــــــا ... وأنا أشكو إلى الأيام كفــــــــــــــــــــــــــــره !
صوّر الدنيا خيالاً جامحـــــــــــــــــــــــــــــــــــاً ... وسواداً في الأفانين وحمـــــــــــــــــــــــــرة
ونعيماً ناعماً في أفقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ... وأساريراً وألواناً وصفــــــــــــــــــــــــــــــــرة
وعيوناً ترتوي من حسنهــــــــــــــــــــــــــــا ... وعيوناً ! ترتوي حسناً ونظــــــــــــــــــــــرة!
نحرها أنشودةٌ ساحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرةٌ ... وفتونٌ ! ليس يدري السحر سحــــــــــــــــــره!!
هل هو الحسن على قيثارتــــــــــــــــــــــــــــي ... يعزف الأشواق ! يلقي فيه أمـــــــــــــــــــــــره ؟!
أم هو النور ! يغني وحــــــــــــــــــــــــــــده ... يتسامى رافعاً في النفس ذكـــــــــــــــــــــره ؟!
أ تراني سائراً في جنتــــــــــــــــــــــــــــــــي ... وهو يهوي في مدى أعماق حفـــــــــــــــــــــــرة ؟!
بيت شعري قوة جبــــــــــــــــــــــــــــــــــــارة ... تتهادى ! فوق إبحار المجــــــــــــــــــــــــــــرة !!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، مقاييس اللغة:
- بساتين: بست: البَسْتُ مِنَ السَّيرِ كالسَّبْتِ. والبُسْتانُ: الحَدِيقَةُ. وبُسْتُ: مَدِينَةٌ بخُراسان، واللَّه أَعلم. (لسان العرب)
- تغذي: (غَذَى) الْغَيْنُ وَالذَّالُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى شَيْءٍ مِنَ الْمَأْكَلِ، وَعَلَى جِنْسٍ مِنَ الْحَرَكَةِ. فَأَمَّا الْمَأْكَلُ فَالْغِذَاءُ، وَهُوَ الطَّعَامُ وَالشَّرَابُ. وَغَذِيُّ ال … (مقاييس اللغة)
- طافح: طفح: طَفَحَ الإِناءُ وَالنَّهْرُ يَطْفَحُ طَفْحاً وطُفُوحاً: امْتَلأَ وَارْتَفَعَ حَتَّى يَفِيضَ. وطَفَحه طَفْحاً وطَفَّحَه تَطْفِيحاً وأَطْفَحَه: مَلأَه حَتَّى ارْتَفَعَ. وطَفَحَ عَقْلُه: ارْتَفَعَ. ورأَيته طافِحاً أَي … (لسان العرب)
- فجره: فجر: الفَجْر: ضَوْءُ الصَّبَاحِ وَهُوَ حُمْرة الشَّمْسِ فِي سَوَادِ اللَّيْلِ، وَهُمَا فَجْرانِ: أَحدهما المُسْتطيل وَهُوَ الْكَاذِبُ الَّذِي يُسَمَّى ذَنَبَ السِّرْحان، وَالْآخَرُ المُسْتطير وَهُوَ الصَّادِقُ المُنتَشِر … (لسان العرب)