تجلد عمرو للهجاء تجملا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تجلَّدَ عمرٌو للهجاء تجمُّلاًوما زلتُ أرعى حرمةَ المتجملِ
فأقسمتُ لا أهجوه ما عشتُ بعدهاوقد تُسفر الحسناءُ للمتأملِ
ومن عادتي تكذيبُ ظنّ مُحاذريكما عادتي تصديقُ ظن المؤملِ
فقولا لعمروٍ أنت حرٌّ سِيابُهلشيمةِ حرٍّ محسنِ الحلم مجْمِلِ
فإنْ هو لم يحفلْ بنقمي ونعمتيفعندي له عَوْدُ المتمِّ المكمّلِ
هجاءٌ إذا ما استافه قبلَ ذَوْقِهِرأى فيه شوباً من ذعافِ المُثمَّلِ
ولست أُراه لا يبالي وإن بداتضرُّمُه في ظَاهرٍ متعمِّلِ
رأيت بعينيه الكذوبينِ ما يرىمتى حلتُ كيّاتِي له لم يُمَلمِلِ
عن القصيدة
«تجلد عمرو للهجاء تجملا» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.