تجلد عمرو للهجاء تجملا
الشاعر: ابن الرومي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة هجاء
«تجلد عمرو للهجاء تجملا» من شعر ابن الرومي، من العصر العباسي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تجلَّدَ عمرٌو للهجاء تجمُّلاً — وما زلتُ أرعى حرمةَ المتجملِ
فأقسمتُ لا أهجوه ما عشتُ بعدها — وقد تُسفر الحسناءُ للمتأملِ
ومن عادتي تكذيبُ ظنّ مُحاذري — كما عادتي تصديقُ ظن المؤملِ
فقولا لعمروٍ أنت حرٌّ سِيابُه — لشيمةِ حرٍّ محسنِ الحلم مجْمِلِ
فإنْ هو لم يحفلْ بنقمي ونعمتي — فعندي له عَوْدُ المتمِّ المكمّلِ
هجاءٌ إذا ما استافه قبلَ ذَوْقِهِ — رأى فيه شوباً من ذعافِ المُثمَّلِ
ولست أُراه لا يبالي وإن بدا — تضرُّمُه في ظَاهرٍ متعمِّلِ
رأيت بعينيه الكذوبينِ ما يرى — متى حلتُ كيّاتِي له لم يُمَلمِلِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استافه: اسْتافَ يَسْتافُ اِسْتَفْ اسْتِيافًا [سيف]:- القومُ: تضاربوا بالسيوف.- ـوا: تناولوا السيوف.
- المؤمل: [أ م ل]. (مفعول مِنْ أَمَّلَ). "حُضُورُهُ مُؤَمَّلٌ" : مُتَوَقَّعٌ، مُنْتَظَرٌ. "مِنَ الْمُؤَمَّلِ أَنْ يَحْضُرَ الرَّئِيسُ الْحَفْلَ".
- المثمل: المُثْمِلُ :- من اللبن: الذي به رَغْوةٌ كثيرةٌ؛ يفضّل اللّبن المُثْمِلَ على سواه.
- المكمل: المِكْمَلُ : الرَّجل الكامِل للخَيْر والشَّرَّ كلُّهُم يحبُّون هذا المِكمَل ويقدِّرونه حَقَّ التقدير.
- بعينيه: العَيْنِيَّةُ : جلدة تُرَكَّبُ في رأسية الفرس ونحوه فتمنعه من النظر إلى جانبه،-: جهاز بصريّ في مجهر أو منظار موضوع من جهة العين، يمكن من ملاحظة الصورة التي يعطيها المنظارُ للشيء.
- تجلد: تَجَلَّدَ يَتَجَلَّدُ تَجَلُّداً : تصبَّر وتكلَّف الجَلَد؛ يتجلَّدون في أوقات الشدّة