برقيةُ دمعٍ إلى أبي سلمى

الشاعر: نمر سعدي · البحر: الوافر

«برقيةُ دمعٍ إلى أبي سلمى» من شعر نمر سعدي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فلسطين الحبيبة كيفَ أغفو — ونارٌ من دموعكِ في ثيابي؟

على شفتي احتراقُ يديكِ ورداً — وفي عينيَّ أطيافُ العذابِ

دمي الوهاجُ في قمرٍ قتيلٍ — ترابٌ في ترابٍ في ترابِ

أبا سلمى شراييني سرابٌ — وقلبي بيتُ عنقاءِ السرابِ

***********

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتراق: [ح ر ق]. (مصدر اِحْتَرَقَ). 1."اِحْتراقُ البَيْتِ": اِشْتِعَالُهُ نَارًا. "مادَّةٌ قابِلَةٌ لِلاحْتِرَاقِ". 2."اِحْتِرَاقُ قَلْبِهِ" : اِشْتِدَادُ أَلَمِهِ وَشِدَّةُ تَأثُّرِهِ.
  • الوهاج: الوَهَّاجُ : الشَّديدُ الوَهَجِ. ـ: المُتلأْلِيءُ الوَقَّادُ وَجَعَلْنَا سِرَاجاً وَهّاجاً.
  • دموعك: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.
  • شراييني: جمع شَرْيان. : عرُوقٌ، أَوْعِيَةٌ تَنْقُلُ الدَّمَ الصَّادِرَ مِنَ القَلْبِ إِلَى الجِسْمِ.
  • عنقاء: العَنْقَاءُ : طائر متوهم لا وجود له؛ كان يقال (ثلاثة لا وجودَ لهم، الغُولُ والعنْقاءُ والخِلُّ الوفي).

قصائد ذات صلة

  • تقمُّص
  • الحياة كما أنا أفهمُها
  • صرخةُ القُبَلِ القديمةِ
  • القصيدة الغجريَّة
  • موسيقى مرئية
  • شاعرة
  • ثعلبٌ ينامُ في حدائقِ السرياليِّين1
  • علَّمتني