العشب
الشاعر: عادل الياسري · البحر: المديد
«العشب» من شعر عادل الياسري، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أينك الآن ..؟ — بها يرقص الثوب
سيقان الراقصات — تلتهم الزوايا،
التي لم تنم أمسها — سحبت شرشفا
قبل أن ينفلق الصبح — عن ليلك،
استلقت على الظهر ساجدة — لآلهة
حفرت عشقها — قبل المسح بالضوء
لكنّك الآن — عيونا،
يقصدها السائحون — يغفو بها الحزن
نخلة..، — على جذعها كفّ
ليس بها رطبا — ولا لها فيئا
تستريح به العاشقات — قبل التزوّد بالماء
عصاك مسطبة — ليس أفعى
السائحات على طولها — والمرايا الرمال
المرايا — أيقظت عشبة
لم يأتها الطير — ولا مرّت أصابع الماء بها
فالأسى — على ناصية الصخر
يحجب الشمس — عن زهرة
سرق البحر استدارتها — والغائب الآن
لم يلمس بكارتها — ولا فرش الكفّ
لها حاضنا — فردوسها
به النار — به الماء
لم يأت الصلاة به زاهد — مذ لوّن النبيذ ساقها
في رقصة — طقسها الطواف
في وهج الزمان ، — ***
مصر/ شرم الشيخ — أيلول /2014
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
- المسح: مسح: المَسْحُ: الْقَوْلُ الحَسَنُ مِنَ الرَّجُلِ، وَهُوَ فِي ذَلِكَ يَخْدَعُكَ، تَقُولُ: مَسَحَه بِالْمَعْرُوفِ أَي بِالْمَعْرُوفِ مِنَ الْقَوْلِ وَلَيْسَ مَعَهُ إِعطاء، وإِذا جَاءَ إِعطاء ذَهَبَ المَسْحُ؛ وَكَذَلِكَ مَس …