ليالي الصيف
الشاعر: حسن عباس صبحي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل
«ليالي الصيف» من شعر حسن عباس صبحي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قمر مشبوب الأضلاع — يتراقص في بحر البللور
والأنجم .......يا للأنجم — حول القمر عرائس نور
وشراع يرشف في شوق، — أنفاس الريح النشوانة
والمجداف. — يرتاد الموج بإيقاعه
والمركب يسري بأمانه — ملاح المركب مغتبط
منشرح النفس برحلته — في نظراته.....
أسرار الليل المطوية — في سحر ضفاف الأبدية
ويدور الصوت المحبوب — ويدور رفيقاً ويدور
هيلا...هيلا...هُبّي — هيلا...هيلا...هُبّي
ويثير بأعماقي لهفة — لليالي الصيف على الشط
أيام بنينا عش الحب — لكني أجلس يا ملاح
في هذا اليوم كسير القلب — قد ضاع الحب أيا ملاح
قد ضاع الحب — قد عاد فؤادي للأفق
ليفتش في نهر الشوق — ليعود إلى الشط الأسمر
بحبيب يودعه حبه — هيلا...هيلا...هُبّي
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المركب: المَرْكَبُ : ما يُرْكب عليه في البرِّ والبحر وغلب استعمالُه في السَّفينة؛ انتشرت المراكِب في المَرْفأ بعد هيجان البحرج مَراكِبُ.
- عرائس: عَرَائِسُ المَاءِ : فصيلة نباتية من وحيدات الفلقة أشهر أجناسها عروس الماء.
- مشبوب: المَشْبُوبُ :- من الرِّجال. الذّكيّ الفُؤاد الشَّهم؛ من صاحَبَ مشبوباً أَمِنَ.-: حَسَنُ الوجه مُتوَهِّجُ اللون.
- مغتبط: جمع: ـون، ـات. [غ ب ط]. ( فاعل مِن اِغْتَبَطَ). "مُغْتَبِطٌ بِمَا حَقَّقَ مِنْ إِنْجَازَاتٍ" : فَرِحٌ، مَسْرُورٌ.