الســتّون

الشاعر: طلعت سفر · البحر: البسيط

«الســتّون» من شعر طلعت سفر، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مُختالةً...‏ — ترفعُ الستون... بيرَقها‏

في ساحة العمر.. حيث الثلج ينهمر‏ — مابين واعدة تأتي... وذاهبة‏

يزيد عاماً... وعامٌ عنه ينحسر‏ — ناغيْتُ طلعتَها النشوى...‏

ومن عجبٍ‏ — أني طربْتُ... ولم يطربْ لها بشر‏

كم شُمعةٍ!! ضوّأَتْ في ليل باصرتي‏ — داعبتني بها الأحلام... والصُّور‏

يقول لي من وراء الغيب هاتفها...‏ — ليَ الهوى... ولغيري الهم.. والضجر‏

إنّي لأعجب... ما الأيام فاعلةٌ‏ — إن صفق القلب... أو إن حدّثُ النظر!!‏

ستون عاماً.. ترامتْ خلف نافذتي‏ — لما تراءى اللمّى المعسول... والحور‏

ستون عاماً على أحلامنا انتحرتْ‏ — وظل جمر الهوى المشبوب... يستعر‏

ما أوحش العمر... إن غاب النديمُ به‏ — أو لم يكنْ سَمَرٌ فيه... ولا قمر‏

إذا أَرْدْتَ الصِّبَا...‏ — فاعشقْ على كِبَرٍ‏

فإنما بالهوى... يزهو بكَ الكِبَرُ‏ — تمشي السنون... بركْبِ الحب باسمةً‏

ويضحك العمر... إن الحب مُقْتدر‏ — إني أعيش برغم العمر... عهدَ صِبا‏

قد يفعل الحبُ... مالا يفعل القدر‏ — يا حلوةً...‏

سكنتْ في كل زاويةٍ‏ — مني... كما في الخوابي يسكن السَّكَر‏

خَبَّأْتِ عن أعين العذال...‏ — قصتنا‏

كما يخبّئُ عنا طيبَه الزَّهَر‏ — لكِ المنى... كورود الصبح ضاحكةً‏

وللهوى تهتف الأيام... والعُمُر‏ — *

11/11/1997‏

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الستون: السِّتُونَ :[ يستوي فيه المذكّر والمؤئث] سِتُّ عشرات من العَدَد، يُرفع بالواو ويُنصَب ويجر بالياء فَمَنْ لمْ يَسْتَطِعْ فَإطْعَامُ سِتِّينَ مسْكِيناً.
  • ستون: السِّتُونَ :[ يستوي فيه المذكّر والمؤئث] سِتُّ عشرات من العَدَد، يُرفع بالواو ويُنصَب ويجر بالياء فَمَنْ لمْ يَسْتَطِعْ فَإطْعَامُ سِتِّينَ مسْكِيناً.
  • صفق: صفق: الصَّفْق: الضَّرْبُ الَّذِي يُسْمَعُ لَهُ صَوْتٌ، وَكَذَلِكَ التَّصْفِيقُ. وَيُقَالُ: صَفَّقَ بِيَدَيْهِ وصفَّح سَوَاءٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: التسبيحُ لِلرِّجَالِ والتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ؛ الْمَعْنَى إِذا نَابَ الْمُص …

قصائد ذات صلة

  • الحياء الضايع
  • صلاة للجمال
  • دفاتر الحب
  • خيولُ العمر
  • أحزنُ الزهرِ
  • سراج الوفاء
  • قـــال غــويّــو
  • لي من جراحكِ شمعتان