شاعر الوجد

الشاعر: مسعد محمد زياد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

«شاعر الوجد» من شعر مسعد محمد زياد، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا شاعر الوجد كم في الليل من وصب ... وأنة . . في شغاف القلب .. تختنق

مع نجمة الليل . . تبكي العين في وله ... وكم . . تغنت قلوب . . حين تحترق

وكم . . للمسة حبٍّ . . فيك أفزعها ... صوت الوشاة وأنت الراحل .. . القلق

أبوح بالوجد . . قد جاءت تهدهدني ... فمزق القلب . . . أنفاس . . لها عبق

* * * ... من عطرها ترقص الأزهار في دلل

وتنشد الطير .. والأغصان تعتنق ... أعلل النفس . . في ليل يؤرقني

أن التي رحلت يوما . . سترتفق ! ... عودي إلى عشّك الهادي . . . مغردة

عودي إليَّ يكاد القلب ينصعق ... ولّت سنون الصِّبا . . تجري معاتبة

وخامر النفس . . في ليلاتها الأرق ... * * *

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من مقاييس اللغة، لسان العرب:

  • الراحل: (رَحَلَ) الرَّاءُ وَالْحَاءُ وَاللَّامُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى مُضِيٍّ فِي سَفَرٍ. يُقَالُ: رَحَلَ يَرْحَلُ رِحْلَةً. وَجَمَلٌ رَحِيلٌ: ذُو رِحْلَةٍ، إِذَا كَانَ قَوِيًّا عَلَى الرِّحْلَةِ، وَالرِّحْلَةُ: الِارْتِح … (مقاييس اللغة)
  • القلق: قلق: القَلَقُ: الِانْزِعَاجُ. يُقَالُ: بَاتَ قَلِقاً، وأقلَقَهُ غَيْرُهُ؛ وَفِي الْحَدِيثِ: إِلَيْكَ تَعْدُو قَلِقاً وَضِينُها، ... مُخَالِفًا دِينَ النَّصارَى دِينُها القَلَقُ: الِانْزِعَاجُ، والوَضِينُ: حِزَامُ الرَّحْ … (لسان العرب)
  • بالوجد: وجد: وجَد مَطْلُوبَهُ وَالشَّيْءُ يَجِدُه وُجُوداً ويَجُده أَيضاً، بِالضَّمِّ، لُغَةٌ عَامِرِيَّةٌ لَا نَظِيرَ لَهَا فِي بَابِ الْمِثَالِ؛ قَالَ لَبِيدٌ وَهُوَ عَامِرِيٌّ: لَوْ شِئْت قَدْ نَقَعَ الفُؤادُ بِشَرْبةٍ، ... ت … (لسان العرب)
  • ترقص: رقص: الرَّقْصُ والرَّقَصانُ: الخَبَبُ، وَفِي التَّهْذِيبِ: ضَرْبٌ مِنَ الخَبَب، وَهُوَ مَصْدَرُ رَقَصَ يَرْقُص رَقْصاً؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، وأَرْقَصَه. وَرَجُلٌ مِرْقَصٌ: كَثِيرُ الْخَبَبِ؛ أَنشد ثَعْلَبٌ لِغَادِيَةَ الدُّ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • أطياف العودة
  • سامحيني
  • لحظة الوداع
  • غدا نلتقي
  • ملحمة الشهيد
  • تأوه النسيم
  • جنية من بلاد الغجر
  • الدموع في مآقي المآذن