فيمتو
الشاعر: عادل خميس · البحر: الوافر
«فيمتو» من شعر عادل خميس، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عَلاكَ عُلاً وإجلالٌ وسَمْت — وفيك من المحاسن ما علمت
وَهِمتَ رعاك ربي في اعتقادٍ — وفي حبي لشخصكَ ما وهمت
حسبتَ بأنني أرضيكَ حقاً — بغير رضاك قطعاً ما حلمت ُ
ولو دقّقتَ في أمري قليلاً — عرفتَ بأنهُ مما رُجمت
دمٌ قد سال من جرحي فهلاّ — تذوقُ البعضَ مما قد كَتمت
خلطتُ دمي بحبكَ فاستحالتْ — دمائي فجأةً لعصير (فيمتو)
وكم حاولتُ من شرحٍٍ فأغنى — ووفّى عن كلامي فيكَ صمتُ
________________________ — * حصلت بيني وبين الصديق الشاعر محمد جروض جفوة، فحاولتُ مصالحته بهدية مغرية له: عصير (فيمتو) ، فأرسل لي بيتاً يقول فيه:
أيا من في المساء عليه هنتُ — أتحسب أنني أرضى بفيمتو
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتقاد: الاعْتقَادُ ، مصــ.-: المعتَقد، أي ما يعقد الإنسان ضميره عليه.-: التصديق القاطع بشيء؛ الاعتقاد بحرّية الإنسان وحقِّه في الحياة الكريمة أساس التمدُّن والارتقاء.
- تذوق: تَذَوَّقَ يَتَذَوَّقُ تَذَوُّقاً :- الشيءَ: ذاقه شيئا بعد شيءٍ ؛ أتَذَوّق الطعامَ في أثناء طبخه لأقدّر ملوحته/ يَتَذَوق الموسيقى، أي يستمتع بجمالها.
- دمائي: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …