بين إثمي وإرتكابك !
الشاعر: عادل خميس · البحر: المديد
«بين إثمي وإرتكابك !» من شعر عادل خميس، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الكاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في غيابك.. — راودتْني كلُّ كفٍ عن خضابك..
غادرتْني كلُّ ذكرى .. — لم تجدْ عطراً تسجّى
فوق جيدي.. — من ثيابك..
رابطتْ حيرى شياطين الثواني.. — عقرباً تحبو طوافاً
بين صبري .. واحتسابك.. — كرمةً تبكي سراباً..
بين نهيي .. واجتنابك .. — زلةً تزهو اعتزازاً..
بين إثمي .. وارتكابك.. — في غيابك..
سافرتْ حتى الأماني .. — ثم عادتْ لي تغني:
"ويش جابك .. — من بلادك.. لا بلادي..
ويش جابك.." — يا سميري..
شاختْ الأحلام في نبضي.. — ودوّى في عروقي
صمتُ بؤسي .. — ليس ما يأتيكَ مني ..
غيرَ يأسٍٍ — ارتدى صوتي .. قميصاً
وامتطى الأشواق عيساً .. — كي يصلي ركعةً لله وتراً ..
البحر والقافية
القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جيدي: جيد: الجِيدُ: الْعُنُقُ، وَقِيلَ: مُقَلَّده، وَقِيلَ: مقدَّمه، وَقَدْ غَلَبَ عَلَى عُنُقِ المرأَة؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: يَجُوزُ أَن يَكُونَ فِعلًا وفُعْلًا، كُسِرَتْ فِيهِ الْجِيمُ كَرَاهِيَةَ الياءِ بَعْدَ الضَّمَّةِ، فأَ …
- خضابك: الخِضَاب : ما يُخْضَبُ به من حناء وغيره؛ بالخِضاب يتحوَّل مظهر الشيخ إلى شاب.