زهرة .. لوفاء
الشاعر: منذر أبو حلتم · البحر: المتقارب
«زهرة .. لوفاء» من شعر منذر أبو حلتم، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الى روح الشهيدة .. وفاء ادريس — ما الذي يجعل من وردة قنبلة ؟
ما الذي يجعل قطر الندى عاصفه ؟! — ما الذي يجعل ريش الحمام
يقاتل ... يكسر طوق الجنون ! — ***
اليك وانت تنيرين ليل البلاد الحزين — اليك تطير النوارس ليلاً
تقبل منك اشتعال الجبين — اليك وانت تزفين روحك
يا زهرة القدس والصابرين — ***
صمتاً فعين حبيبي تغفو قليلاً — صمتا .. لعل حبيبي يرى في المنام
بيادر قمح بأرض الوطن ! — ***
وفاء ترتل انشادها .. — توزع اجزاء روح الطهارة
تبعث روحاً لكل الجبال — وداعا حبيبة ارضي وشعبي
وداعا تردد كل المدائن — كل الازقة .. كل البيوت
وداعا تردد كل المآذن تعلن .. — قد راح دهر السكوت
وداعاً وانت تقولين للكون — انا سنبقى برغم الدمار
واول درب الكرامة موت — واخر درب الابي انتصار ...!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اشتعال: [ش ع ل]. (مصدر اِشْتَعَلَ). 1."عَرَفَتِ النِّيرانُ اِشْتِعالاً لاَ مَثيلَ لَهُ" : اِحْتِراقاً. 2."مادَّةٌ قابِلَةٌ للاشْتِعالِ" : مُهَيَّأةٌ لِتَشُبَّ فِيهَا النِّيرانُ.
- ريش: ريش: الرِّيشُ: كِسْوةُ الطَّائِرِ، وَالْجَمْعُ أَرياش ورِياشٌ؛ قَالَ أَبو كَبِيرٍ الْهُذَلِيُّ: فإِذا تُسَلُّ تَخَشْخَشَتْ أَرْياشُها، ... خَشْفَ الجَنُوب بيابِسٍ مِنْ إِسْحِلِ وَقُرِئَ: ورِياشاً ولِباسُ التَّقْوى؛ وَسَم …