عدوى المطر
الشاعر: منذر أبو حلتم · البحر: المنسرح · الغرض: قصيدة شوق
«عدوى المطر» من شعر منذر أبو حلتم، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الليل يمعن في السفر — وعلى اطاريف المدى
تحلقين كما القمر .. — الليل يمضي مثل غيمات الشتاء
كالنهر حين يذوب فيه — مبكراً عطر الضياء
الليل يمضي دون وجهك .. — آه من هذا المساء ..!
ها قد أتى أيلول يحمل — في ثناياه الرياح
وأنا اذا جاء الشتاء — تصيبني عدوى المطر ..!
الليل يمضي مثل قلبي — مثقلاً ملّ السفر
وإذا بكت هذي الغيوم — ودغدغ الريح الشجر
سأكون دونك موحشاً .. — متوحداً ..كما القمر ..!
كوني معي إن زار ليلي — بغتة صوت المطر ..
كوني لنشعل نارنا .. — ونعيد إنشاد السهر
الليل يمعن في السفر — وعلى بدايات المدى
تحلقين .. كما القمر ..!!
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ثناياه: [ث ن ي]. ن. ثَنِيَّةٌ.
- كالنهر: نهر: النَّهْرُ والنَّهَرُ: وَاحِدُ الأَنْهارِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: النَّهْرُ والنَّهَر مِنْ مَجَارِي الْمِيَاهِ، وَالْجَمْعُ أَنْهارٌ ونُهُرٌ ونُهُورٌ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: سُقِيتُنَّ، مَا زالَتْ بكِرْمانَ نَخْلَةٌ، ... ع …