امطار السأم
الشاعر: منذر أبو حلتم · البحر: الرمل
«امطار السأم» من شعر منذر أبو حلتم، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مثل غيم من دخان وغبار — مثل أصداء الفراغ ..
ومثل وقع خطى الهزيمة — والتشقق والدوار
تثقل الأيام عمري — والمدى بحر انتظار ..
* * * — مثقل يمضي النهار
الشمس جمر مطفأ — والفجر جسر للفراغ !
وأعود ارسم من جديد — واحة للمتعبين
وخيمة للريح تشرع — كل احلام المدينة ..!
متعباً كالليل أمضي — مثل اطياف قديمة
متعباً .. في القلب بعض الروح — لكن في المدى وهج الحريق ..
* * * — متعباً
لا لست ابكي .. — انما في الروح موج
تنثر الأنواء ماء البحر من عيني — فأغرق ..
مثل تمثال حزين .. — * * *
هل تعلمين ؟ — اكاد ابصر في الصحراء
وميض برق .. او جحيم — اكاد اذ يهوي على قلبي
جليد الموت ان ابكي — وأشعل .. شمعة الذكرى ..
اكاد ارسم بسمة او زهرة .. — لكنه بحر عقيم ..
والسحابات السقيمة — لم تزل في الروح تمطر ..
كل امطار السأم ..
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.
- جسر: جَسَرَ: جَسَرَ يَجْسُرُ جُسُوراً وجَسارَةً: مَضَى ونفَذ. وجَسَرَ عَلَى كَذَا يَجْسُر جَسارَةً وتَجاسَر عَلَيْهِ؛ أَقدم. والجَسُورُ: المِقْدامُ. وَرَجُلٌ جَسْر وجَسُورٌ: ماضٍ شجاعٌ، والأُنثى جَسْرَةٌ وجَسُورٌ وجَسُورَةٌ. …
- كالليل: ليل: اللَّيْلُ: عَقِيبُ النَّهَارِ ومَبْدَؤُه مِنْ غُرُوبِ الشَّمْسِ. التَّهْذِيبُ: اللَّيْلُ ضِدَّ النَّهَارِ واللَّيْلُ ظَلَامُ اللَّيْلِ والنهارُ الضِّياءُ، فإِذا أَفرَدْت أَحدهما مِنَ الْآخَرِ قُلْتَ لَيْلَةٌ وَيَوْم …