قهوة باردة ...!
الشاعر: منذر أبو حلتم · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل
«قهوة باردة ...!» من شعر منذر أبو حلتم، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مساء الخير سيدتي — هو مساء جديد اذن ..!
جهزت قهوتي — وآلة التسجيل
وذاك المجنون الجميل ( تشايكوفسكي ) — .. فتحت نوافذ روحي
ورششت العطر الذي تحبين — .. جهزت قصائدي الحمقاء
واوراقي .. وفي الصدر رفرف عصفور سجين ! — ***
تمر الدقائق ..مثل جدول بطيء — للقهوة رائحة الانتظار سيدتي
للقهوة طعم القبل — ولصوت الساعة وقع خطاك
*** — مصباح الشارع يتثائب
والقهوة بردت من زمن — وتشايكوفسكي تعب من التحليق
.. للساعة صوت سقوط المطر — وفي المنفضة تغفو سجائري المطفأة
ومن النافذة يودعني نصف قمر .. — ***
........ — صباح الخير سيدتي
سيأتي مساء جديد — ويطل عليّ نصف قمر
سأجهز آلة التسجيل — وذاك المجنون الجميل
تشايكوفسكي — سأجهز اوراقي وقصائدي الحمقاء
وأشرع نافذتي لنصف قمر ..!
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الانتظار: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
- التسجيل: جمع: ـات. [ س ج ل]. (مصدر سَجَّلَ). 1."آخِرُ أَجَلٍ لِلتَّسْجِيلِ فِي الْمَعْهَدِ" : لِلتَّقْيِيدِ فِي اللَّوَائِحِ. 2."آلَةُ التَّسْجِيلِ" : آلَةٌ تَلْقُطُ الأَصْوَاتَ وَتُسَجِّلُهَا فِي شَرِيطٍ مِغْنَاطِيسِيٍّ. 3."قَام …
- الحمقاء: الحَمْقَاءُ : مذ الأحمق/ البقلة الحمقاءُ، هي الرِّجلة، نبتةٌ تؤكل.
- القبل: قبل: الْجَوْهَرِيُّ: قَبْلُ نَقِيضُ بَعْد. ابْنُ سِيدَهْ: قَبْل عَقِيبُ بَعْد، يُقَالُ: افْعَلْهُ قَبْل وبَعْد، وَهُوَ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ إِلا أَن يُضاف أَوْ يُنَكَّرَ، وَسَمِعَ الْكِسَائِيُّ: للَّه الأَمر مِنْ قَب …
- المجنون: المَجْنُونُ : الذاهِبُ العقل أو فاسِدُه كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إلا قَالوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُون ج مَجَانِينُ.