مجرد ليل

الشاعر: منذر أبو حلتم · البحر: المجتث

«مجرد ليل» من شعر منذر أبو حلتم، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مجرد ليل .. — وبضعة نجوم متثائبة

وشوارع المدينة ادمنت السهر — هل كان لي ان احاول من جديد

فتح أبواب اثقل مفاصلها الصدأ ؟ — هل كان لي ان احاول اشعال شموع مطفأة ؟

لكنه الليل سيدتي .. — وهذا الشاطئ الممتد .. يتحدى بذور الشعر في رحم الرمال

.... — نافذة .. ونجمة .. وفنجان قهوة يغفو على ورق عتيق

ودقة ساعة حمقاء تخبرني — بأن الشمس توشك ان تعيد رحلتها السخيفة

من شرق الى غرب ..لتغفو مرة اخرى هناك خلف موج البحر — .. مجرد ليلة اخرى ..

فكيف اتيت كالإعصار من كتبي العتيقة؟ — كيف استفاقت كل هذي الذكريات ؟

وكيف يمكن ان يمر الليل — مثل كل الذاهبين؟

مجرد ليل — وبضعة نجوم متثائبة ..

واوراقي .. شراع ادمن الترحال — وعيناك بعيدة ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اثقل: أَثْقَلَ يُثْقِلُ إثْقالا :- تِ الحاملُ: ثقل حملها في بطنها ودنا وضعه؛ بلغت الشهر التاسِع من حملها فأثقلت.- ـه. حَمَّلَهُ حملاً ذا وزن كبير، أي حملاً ثقيلاً؛ أثقله المرض/ أثقله النعاس، أي اشتد عليه/ أثقل ذاكرته.
  • اشعال: [ش ع ل]. (مصدر أَشْعَلَ). 1."إِشْعالُ النَّارِ" : إِيقادُها. 2."إِشْعالُ الفِتْنَةِ" : إِثارَتُها، إِيقاظُها.
  • الشاطئ: الشَّاطِىءُ : شطُّ النّهر أو الوادي وجانبهما فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِىءِ الوَادِ الأَيْمَنِ فِي البُقْعَةِ المُبَارَكَةِ مِنَ الشّجَرَةِ أَنْ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللّهُ رَبُّ العَالَمِينَ/ بَلَغَ شاطِىءَ …
  • الممتد: المُمْتَدُّ : فا.-: المُنْبَسِط.-: بحر من بحورُ الشِّعر، مقلوب المديد، وزنُه فَاعِلُنْ فَاعِلاتُنْ... فاعِلُن فَاعِلاتُنْ.

قصائد ذات صلة

  • سامحيني لأني فرحت قليلاً
  • أنأى اليك الآن
  • زهرة .. لوفاء
  • إذ تغيبين
  • نافذة لعينيك
  • ان اقفرت منك المدينة
  • مطر ملون
  • كم كان حزيناً