لك يا أبي

الشاعر: ريان عبدالرزاق الشققي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«لك يا أبي» من شعر ريان عبدالرزاق الشققي، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قلبي يحدثني حديث معاتب — ويحيك في صدري خيوط مراكبي

هذي مراكب وحدتي — تنساب في طرق الأثير

فوق الحقول تعانق السهل الوثير — تمضي يسابقها العبير

والشوق يجعلها تسير — للحب ، للذكرى ، لرابية الروافد والمصير

... — أبتاه دعني أبتدي

أبتاه دعني أستريح من المتاعب والمسير — عندي يقين

عندي مراتع ذكريات — عندي معاني الحب تسمو فوق هامات الجبال

عندي حنين يشتري شهب السماء — عندي هيام يقطف العبرات من جوزائها

فيحيلها قصبا ، وشجو الناي في أرجائها — أين المسالك ، أين مسرى وجهتي ،،،

أين المرابع ، بل إلى أين المسير؟ — ...

قل لي أبي — - أراك حبي في ضلوعي -

قل لي - أراك تجيبني عند الوصول - — من أين تبدأ قصتي!

يا قصتي ، تلك الحكاية تنطوي — في كل يوم يبدأ التاريخ عند بدايتي

كي ينتهي قبل النهاية — ثم البقاء يحادث الأيام بعد نهايتي

هل أنتهي ! — والمدُّ يأتي لا يحابي ما يكون وما يزول !

والجزر ينأى ناسيا ما قد تركْ — والدرب ملَّ من الحياة تديرني

وتثيرني ، — في كل لحظات المساء تعيرني أذنا فلا أصغي إليها ، لا أنام

وتسخِّر الآلام تـثـقب هالتي — والأرض تجري لا تبالي بالتمام أو الحطام

والأرض تجري لا نجاة بلا حراكْ — … لكنني لا أبتدي

نور أمامي يبتدي — بأشعة تنداح في أحلامها

كالموسم الوردي يبعث نفثة من عطره — للأمس ، للآفاق ، كالدرر النفيسة كالجمان

والنور يمضي فوق صهوات الجياد — والومض يبرق ، يعتلي قمم الجبال

أبتاه يا نور المكان ،، — في الأمس والآتي ولفتات الزمان

إني امتدادك لا أخاف من الصواعق والصدى — أعطيتني حب الإله على المدى

ورفعت شأوي للثريا للسما — وسقيتني حب اليقين وحب إنسان الثرى

وعطفت عطفا سالما — لا لينا كعجينة الخبز الطري

لا قاسيا كالماس معدنه قوي — ورجوت رب الناس ، رب الكون ، سماع الدعاء

وعملت ما أسديت إلا نافعا — ومضيت ما أحلى المساعي والعطاء

... — وخلاصة القول الكريم بأنني _

لا أنتهي إلا إذا انتهت الحياة . — لا أبتدي إلا بنور إلهنا

من قبل نورك يا أبي — هذا أنا …

لك يا أبي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المتاعب: جمع مَتْعَب، مَتْعَبَة. [ت ع ب]. "مَتَاعِبُ الْحَيَاةِ" : مَشَاقُّهَا، صِعَابُهَا.
  • الوثير: الوَثِيرُ : الوِثْرُ، أي الوَطِيءُ؛ لو اتَّخذْتَ فِراشاً وَثيراً لاسْتَرحْتَ ج وِثَارٌ.
  • تعانق: تَعَانَقَ يَتَعَانَقُ تَعَانُقاً :- الشخصان: تدانيا وضمَّ كلٌّ منهما الآخر؛ تعانق الآباء والأبناء عند نزول أولئك من الطائرة.
  • جوزائها: الجَوْزَاءُ : برج من بروج السّماء.

قصائد ذات صلة

  • فداؤك
  • دليل الشمس
  • إليكِ
  • الجرح المجوف
  • الأرض الهوية
  • أخطبوط
  • صفاء
  • رداء متمرد