نينا

الشاعر: عامر الصالح · البحر: المديد

«نينا» من شعر عامر الصالح، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هذا الغيابْ.. — وأنا أُحالمُ يقظتي

علّي أراها..في مكانٍ ما — يعطّرُ شَعرها

كل الزوايا... — نينا أمامي

في ثيابٍ كالضبابْ.. — ترمي علّي وعيدها

لا تختلسْ منّي النظرْ.. — أغمضتُ عيني تاركاً

للعطرِ رسمَ خيالها — فوجدتُ أنِّي في الظلامِ كَمَا البصرْ..!

نينا تُراقصُ معطفي — تدنو إليهِ وتختفي

والحيرةُ البلهاءُ توشي بيننا — مجنونةٌ نينا تراها..أم أنا

لازلتُ أجهلُ سرَّها — والمعطفُ المأخوذُ بينَ ذراعها

يتساءلُ.. — وأنا أفكِّرُ في هدوءٍ صاخبٍ

ماذا تُراها تفعلُ...؟ — وأركَّبُ الأشياءَ

ثمَّ أُحلِّلُ... — يأتي إليَّ جوابُ نينا كالمطرْ

لا فرقَ حينَ الشوقِ — بينَ اللحنِ والوترْ..

ويغيبُ صوتُ حبيبتي — كلّ الحكايا عندَ نينا تُختصرْ..!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البلهاء: لها: اللَّهْو: مَا لَهَوْت بِهِ ولَعِبْتَ بِهِ وشغَلَك مِنْ هَوًى وطَربٍ وَنَحْوِهُمَا. وَفِي الْحَدِيثِ: لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ اللَّهْوِ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ أَي لَيْسَ مِنْهُ مُبَاحٌ إِلَّا هَذِهِ، لأَنَّ كلَّ وَاحِدَةٍ مِن …
  • تدنو: [د ن أ]. (مصدر تَدَنَّأَ). 1. "تَدَنُّؤُ سُلُوكِ الوَلَدِ" : صَار دَنِيئاً، قَبِيحاً. 2. "تَدَنُّؤُ الوَلَدِ" : حَمْلُ نَفْسِهِ عَلَى الدَّنَاءةِ.
  • تراقص: [ر ق ص]. (فعل: خماسي لازم). تَرَاقَصَ، يَتَرَاقَصُ، مصدر تَرَاقُصٌ. "تَرَاقَصَ الخَيَالُ أَمَامَهُ" : تَرَاءى لَهُ، تَحَرَّكَ طَيْفاً. "وَالحَاضِرُ كُلُّهُ يَتَرَاقَصُ أَمَامَ نَظَرِي". (ع. بنجلون).
  • توشي: تَوَشَّى يَتَوَشَّى تَوَشَّ تَوَشِّيًا [وشي]:- فيه الشيبُ: ظهر كالشِّية وهي بياض في سواد أو سواد في بياض.
  • خيالها: الخَيَالُ : الشَّخْصُ؛ رأى خيالاً مُقبلا. -: الطَّيفُ؛ كان مجنون ليلى يتمثَّلُ خيالَ حبيبته في الصحراء. -: الصورة التي تتراءى لك في اليَقظةِ أو المَنام. -: صورة تمثال الشيْءِ في المرآة. - من كلِّ شيْء: ما تراه كالظلِّ. - …

قصائد ذات صلة

  • رانية..وميلادي !
  • خذني معكْ
  • هو اغتراب..!؟
  • صرخة !
  • طِيبة !
  • شرقيّة
  • الخليفة !
  • لكنها بيروت..!