غيمة الروح

الشاعر: عبدالناصرحداد · البحر: المتدارك

«غيمة الروح» من شعر عبدالناصرحداد، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الدال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

جمرة البرد تستحضر الذكرياتْ — غيمة الروح نائيةٌ

والمنى أجدبتْها الحدودْ — ضائع أيها اللبّ في الـ (لا حياةَ سوى للجليدِ)

فكيف سأشعلني في صقيع الجهاتْ؟ — غيمة الروح بدّدت الأمنياتْ

إنها خيبة الوقتِ — أو وقت خيبتنا الأعظمية يا لبُّ

فاجترح الحزنَ — أحكِمْ عليه القيودْ

رغبةٌ تنزف المستحيلَ — فكيف يكون انبثاقْ؟

جمرة البرد تذكي طيوف الفراقْ — وأنا

داخل في النزيف إلى قاعهِ — داخل سكرة البوحِ

ها قاب حرفين قلبي من الانطفاءْ — تحملني ومضة أفلتت من جبيني

إلى شرفة في السماءْ — أَيْ إلهَ الرعودِ / إلهي

وعدتكَ — إما أجيئك-كلّي-

نقيّاً كسرّكَ — أو أدفن الـ يتبقى بقلب الرمادْ

غيمة الروح خلّفت الروح بين القتادِ — فهل تلفح القلب ريحُ الحياةْ؟؟.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النزيف: النَّزِيفُ : المَحْموم.-: الذي سال دمُه غزيراً فضعُف؛ جريح نزيف حُمل إلى المشفَى.-: خروجُ الدّم غزيراً من الأنف أوالفم أو نحوهما لعلّة أو جُرح / السّكران النَّزيف، هو الذي ذهب عقله/ البئر النّزيف، هي القليلة الماء/ الرجل …
  • انبثاق: [ب ث ق]. (مصدر اِنْبَثَقَ). 1."اِنْبِثاقُ آمالٍ جَديدَةٍ" : ظُهورُ، اِنْبِلاجُ. 2."الانْبِثاقُ عِنْدَ الْمَسيحِيِّينَ" : الصُّدورُ. "اِنْبِثاقُ الرُّوحِ القُدُسِ مِنَ الأَبِ والابْنِ".
  • صقيع: الصَّقِيعُ : الجليدُ وهو طبقةٌ سطحيةٌ رقيقةٌ من الماء تجمدتْ بفعل البرودة؛ أَتلفَ الصقيعُ بعض الخضر.

قصائد ذات صلة

  • الحيارى
  • وميض
  • موت وأمل
  • سواي
  • الذاكرة
  • الكوكب الرؤيوي
  • نداء
  • أستريح