العلة
الشاعر: عبدالناصرحداد · البحر: المتدارك
«العلة» من شعر عبدالناصرحداد، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شفتي قنبلة موقوتةٌ — وحروفي كالحمائمْ
والذي يقرأ دمعي — ربما يبصر أني إن بكيتْ
فلكي أطلع أقواس فرحْ — من شقيّات العوالمْ
كلماتي فرس بريّةٌ — ويميني مقصلةْ
والذي يقرأ صوتي — ربما يبصرني أبني على الريح جواباً
من حطام الأسئلةْ — علّتي علّة شاعرْ
كلما قلت: بنيتْ — هدّمت قلبي الهزائمْ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حطام: الحُطَامُ :- من كل شيءٍ : ما تكسّر منه؛ لم يبق من السفينة الغارقة إلا حُطَامُها.- من النبات: يبيسُهُ المتناثر ثُمّ يَهِيجُ فَتَراهُ مصْفَرًّا ثمّ يَكونُ حُطَاماً.- من الدنيا: متاعها الفاني؛ ما زُخْرف الدُّنيا وزبربج أهله …
- فرس: فرس: الفَرَس: وَاحِدُ الْخَيْلِ، وَالْجَمْعُ أَفراس، الذَّكَرُ والأُنثى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ، وَلَا يُقَالُ للأُنثى فِيهِ فَرَسة؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأَصله التأْنيث فَلِذَلِكَ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَتَقُولُ ثَلَاثَةُ أَفرا …
- فلكي: الفَلَكِيُّ : المنسوبُ إلى الفَلَك. -: العالِم بالفَلَك؛ انصرف إلى دراسة علم الفلك فصار فلكيًا/ الصُّوَرُ الفلكيَّة، هي رموزٌ يمثِّل بها الفلكِيُّونَ عناصرَ النظام الشَّمسيَّ المختلفة.