نداء ((1))
الشاعر: عبدالناصرحداد · البحر: المنسرح
«نداء ((1))» من شعر عبدالناصرحداد، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أناديكِ -يا أنتِ- حين يضيق المدى — فتنكشف الحجب السرمديَّةُ
يطلع وجهك من كلّ نجمٍ — تطلّ الكواكب، تُنثر فوق يديَّ
ويهمي عليَّ الضياءْ — أناديكِ
تصعد روحيَ في الأفقِ — ينشقُّ صوتيَ عن غصّتينِ
أنادي نداء البعيدِ — وأعلم أنك فيَّ
وأقربُ مني إليَّ — فيحنو عليَّ النداءْ
أناديك يا بعث صوتيَ — هاتي يديكِ
فتمتد كفّ السماءْ — لأنك أنتِ
أناديك باسمي — وأدعو كِني
(أدعوكني) — وأحلم ألا يخيب الدعاءْ.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحجب: حجب: الحِجابُ: السِّتْرُ. حَجَبَ الشيءَ يَحْجُبُه حَجْباً وحِجاباً وحَجَّبَه: سَترَه. وَقَدِ احْتَجَبَ وتحَجَّبَ إِذَا اكْتنَّ مِنْ وراءِ حِجابٍ. وامرأَة مَحْجُوبةٌ: قَدْ سُتِرَتْ بِسِترٍ. وحِجابُ الجَوْفِ: مَا يَحْجُبُ …
- تصعد: تَصَعَّدَ يَتَصَعَّدُ تَصَعُّداً : - الجبلَ: صعده شيئاً فشيئًا؛ تَصَعَّد درجات السُّلَّم. - النَّفَسُ: صعب مخرجه؛ كانت أَنفاسه تتصعد من الإِعياء. - السائلُ: تحوَّل إِلى بخار.
- تنثر: تَنَثَّرَ يَتنثَّرُ تَنَثُّرًا : انْتثَرَ، اي تساقط متفرِّقًا أو تفرق؛ تَنثَّر الحَبُّ/ تَنثَّر المهاجرون في بلاد مختلفة.
- هاتي: هَاتَى يُهَاتِي هَاتِ مُهاتَاةً [هتو]:- فلانٌ: أَخَذَ.- ـه: قَرَّبَهُ.- فلانٌ الشَّيْءَ: أعطاه إيَّاه؛ هاتَيْتُ صَديقي كتاباً تاريخيًّا.