أغنيات صغيرة للحزن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
اللقاء الثانيوالتقينا
لم يعد في العين شيءُ من بريقجف نهر الحب
أغفى في صقيع الليل محموم الحريقنغم الأمس الذي هدهدنا
سكنت أوتاره .. الصوت عتيققد مللنا ولكم سرنا فما
ملّت العين ولا طال الطريقغرقت في الضفة الأخرى حكايانا
فماضينا غريقلم تعد أهدافنا واحدة
ورفيق العمر ما عاد الرفيقحطم الكأس لكم قد صدئت
شفتاها .. فقد اللون الرحيق**********
الشعرة البيضاءيكبر الحزن ونكبر
كل عام نتشظى نتكسرجرحنا النّغار ينمو يتخثر
أمسنا مات ، غدُ لن يتأخرأي شيءٍ حولنا لايمطر الموت ، وفي أعماقنا لا يتبخر
طفلنا جف ، تحجرأنكرت لثغته الشمس ، ووجه الأرض أنكر
وفتانا .. احترقت أقدام عينيه تعثركان أصغر
كانت الصخرة أكبرأي شئ سوف يبقى بعدُ أخضر ؟
فلماذا تزرع الحزن خطانا ؟تتكسر ...
تتفجر ...**********
ظل حزيرانويمتد ما زال بئرا عميقا من الليل فوق العيون
ونصلا قبيحا على القلبيرقص فوق الجفون
ويحفر في كل وجه شتيمهويرسم بومه
وينقش في كل ممشىعلى كل عين " هزيمة "
هزيمهوأشباحه العور تعبث ، تلعب
على كل مكتبتثور وتغضب
إلى أين نمضي ؟إلى أين من ظلها العاقر الجدب نذهب ؟
**********الغربة
حزني غريب الوجه واللسانليس له عينان
لا قلب لا يدانيمر من عيني وفي دمي
يمشي على رأسي كما يمشي على جرح الدجى ثعبانفأين أمضى ؟
أين اختفى من موكب الغربانمن عفن الأحزان
في غربتي هتفت بالمجانبكيت بالمجان
ضحكت بالمجانوقفت تحت كل الماء والألوان
أكلت نفسيبعتُ أطفالي
مسحت كل نعلٍ مر بالميدانغسلت بالدمع الغزير قطة السلطان
جبُنت لم أقل حين مشت حولي مواكب الشيطان" الله ..."
لم أذكر ولا تعويذة واحدة من القرآنلست أنا الذي يقال لي "جبان"
الجبن في الغربة ، لا الإنسان
عن القصيدة
«أغنيات صغيرة للحزن» من شعر عبد العزيز المقالح، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.