عصر يهوذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وكان " يهوذا " هناكيقبل رأس " المسيح "
ويشرب نخب الإلهوفي كل رشفة كأسٍ يصلّي
يناجي .. يصيحيعيش الإله
يعيش الرسول ، وشعب الرسول الذبيحويقرأ مستغرقاً في خشوع
حكايات من صُلبوا في الطريقوفي عينه يرقص الحزن
تبكي الدموعوفي صوته يتعالى حريق
**********وعند الصباح يموت النهار
ويرقد فوق الصليب الرسولوخلف السجون يعاني ، يموت الإله
وتغرق "روما" بأحزانها ، بالذهولوتًدمي المسامير والشوك وجه الحياة
ويبدو هناك "يهوذا" بقصر الزعيميغني يدق الطبول
" يعيش الزعيم العظيميعيش الذي شد كل الجباه
إلى الشمس .. شد عيون الحفاة "وفي جفنه يرقص الحقد ، يطفو المرح
وفي شفتيه الطحالب تنمووفي صوته يتلوى الفرح
**********مشيتُ ...
مشيت بأقدام قلبيلعلي أحس على الأرض صدقا
لعلي أعانق حقامشيت مع الشمس غربا
رحلت مع الفجر شرقاوجدت يهوذا هنا يأكل الجائعين
ويسمع أقوالهم في شجاعةوكان هناك يداعبهم خائفين
ويأكل أحلامهم في براعة"يهوذا" هنا .. وهناك الأمين
وصاحب كل الطقوس المباعةونحن البضاعة
ونحن الجموع المضاعةنغير لون الوجوه
نغير أدوارنا كل يوم ليرضى الزعيملكي لا نتوه
ويُلقى بنا غاضبا في الجحيم**********
كفرتُ بهذا الزمانبكل الزمان
كفرتُ بصمت الكهوفبلون الحروف
بهذي القصيدةبكل قصيدة
بكل عقيدةبدين "يهوذا"
بعصر "يهوذا"بما تكتبون
بما تقرأونتعالوا لكي تصلبوني
لكي تنقذونيفاني كفرت بعصري
بنفسيبإنسان عصري
فلا ترحمونيفلا ترحموني
عن القصيدة
«عصر يهوذا» من شعر عبد العزيز المقالح، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.