عصر يهوذا
الشاعر: عبدالعزيز المقالح · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة دينية
«عصر يهوذا» من شعر عبدالعزيز المقالح، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وكان " يهوذا " هناك — يقبل رأس " المسيح "
ويشرب نخب الإله — وفي كل رشفة كأسٍ يصلّي
يناجي .. يصيح — يعيش الإله
يعيش الرسول ، وشعب الرسول الذبيح — ويقرأ مستغرقاً في خشوع
حكايات من صُلبوا في الطريق — وفي عينه يرقص الحزن
تبكي الدموع — وفي صوته يتعالى حريق
********** — وعند الصباح يموت النهار
ويرقد فوق الصليب الرسول — وخلف السجون يعاني ، يموت الإله
وتغرق "روما" بأحزانها ، بالذهول — وتًدمي المسامير والشوك وجه الحياة
ويبدو هناك "يهوذا" بقصر الزعيم — يغني يدق الطبول
" يعيش الزعيم العظيم — يعيش الذي شد كل الجباه
إلى الشمس .. شد عيون الحفاة " — وفي جفنه يرقص الحقد ، يطفو المرح
وفي شفتيه الطحالب تنمو — وفي صوته يتلوى الفرح
********** — مشيتُ ...
مشيت بأقدام قلبي — لعلي أحس على الأرض صدقا
لعلي أعانق حقا — مشيت مع الشمس غربا
رحلت مع الفجر شرقا — وجدت - يهوذا - هنا يأكل الجائعين
ويسمع أقوالهم في شجاعة — وكان هناك يداعبهم خائفين
ويأكل أحلامهم في براعة — "يهوذا" هنا .. وهناك الأمين
وصاحب كل الطقوس المباعة — ونحن البضاعة
ونحن الجموع المضاعة — نغير لون الوجوه
نغير أدوارنا كل يوم ليرضى الزعيم — لكي لا نتوه
ويُلقى بنا غاضبا في الجحيم — **********
كفرتُ بهذا الزمان — بكل الزمان
كفرتُ بصمت الكهوف — بلون الحروف
بهذي القصيدة — بكل قصيدة
بكل عقيدة — بدين "يهوذا"
بعصر "يهوذا" — بما تكتبون
بما تقرأون — تعالوا لكي تصلبوني
لكي تنقذوني — فاني كفرت بعصري
بنفسي — بإنسان عصري
فلا ترحموني — فلا ترحموني
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذبيح: الذبيحُ : المذبوجُ. -: ما يصلح أن يُذْبَحَ للنُّسُك؛ قدَّموا الذبائح بمناسبة العيد ووزعوها على الفقراء ج ذبْحَى وذَبَاحَى مؤ ذبيحة ج ذَبَائِحُ.
- الصليب: الصَّلِيبُ : المتينُ القوي؛ إِنه رجلٌ صليبُ الإرادة. -: الخالص النَّسَب؛ إِنه عربيٌّ صليب. -: كلُّ ما كان على شكل خطّين متقاطعين من خشب أو معدنٍ أو غير ذلك. -: عودٌ يرفع عليه المصلوب. -: عند النصارى الخشبة التي يقولون إن …
- حريق: الحَرِيقُ : مصـ. ـ: اضطرام النّار وتوقُّدها ذُوقُوا عَذَابَ الحَرِيقِ. ـ: اللهب؛ التهمت ألسنة الحريق كلّ ما في المصنع. ـ: اسم من الاحتراق. ـ: الآفات التي تحرق النبات كالبرْد والحرّ أو الريح وغيرها؛ تحملتْ مزرعتنا حريق ال …
- خشوع: [خ ش ع]. (مصدر خَشَعَ). 1. "يُصَلِّي فِي خُشُوعٍ" : فِي اسْتِكَانَةٍ، فِي سُكُونٍ، فِي خُضُوعٍ. 2."خُشُوعُ القَلْبِ" : ضَرَاعَتُهُ، سُكُونُهُ.