البراري النائمة

الشاعر: سنية صالح · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة شوق

«البراري النائمة» من شعر سنية صالح، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

البراري النائمة منذ الولادة — يوقظها كناريٌّ ضائع

والأشجار المتعبة — ترفع سواعدها المائية

لطيور الجليد والبحيرات. — الأشجار البائسة تفرش أحضانها

لحيرة الأرض والخريف — لغضب النجوم وأحاديثها الطويلة

عن السفر والصقيع. — تستعر حصاتك في القاع

أيتها الذاكرة الحزينة — وتلبسين المرارة.

لكن المرأة التي تملك البكاء وحده — أسيرة أبداً.

فامنَحني عُريكَ للجبال الخجولة — وارفعي مفاتِنَكِ

حيثُ السّرُّ مدفونٌ — في كنائس الشتاء.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجليد: الجَلِيدُ : من تَحَلّى بالصّبر والثّبات؛ كان الخليفة رجلاً جليداً.-: النّشيط غير البليد.-: النّدى الذي يسقط فيجمد؛ الجَليد يضرّ بالمزروعات ج جُلَداءُ وجِلادٌ.
  • القاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
  • تفرش: تَفَرَّشَ يَتَفَرَّشُ تَفَرُّشاً :ـ الطائر: رفرف بجناحيه وبسطهما.
  • سواعدها: جمع ساعِد. [س ع د]. 1."سَواعِدُ الطَّيْرِ" : أَجْنِحَتُها. 2."أَمْرٌ ذُو سَواعِدَ" : ذُو وُجوهٍ وَمَخارِجَ.
  • ضائع: الضَّائِعُ [ضيع]: فا. -: المفقود والمهمل. -: الفقيرُ ذو العيال؛ كثر الضائعون في المجتمعات الفقيرة. -: الجائع ج ضُيَّعٌ وضِيَاعٌ.

قصائد ذات صلة

  • ذاكرة النيران
  • معبد الشمس
  • أصابع العشاق
  • الوحش في الروح
  • أيها الخداع .. يا جسدي
  • أفكار صامتة
  • الإختناق
  • ورقة خريف