أيها الخداع .. يا جسدي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها العشاقضعوا العنفات في مجاري الجسد
المولدات الكهربائية على مصبات شرايينهسابرات الغور
الكشافات الضوئية...إستخرجوا كنوزه جميعها،
عصاراتِهِ، أحجارَه،وليكن خاوياً قبل أن يُرمى إلى القبر.
أما أنت أيها الخدّاع الكبير،فقد ظننتك ميتاً لا محالة.
لكنك قاومت أكثر مما خُيّلَ إلي.تظمأ،
فتشرب الخمر وتهذي.تتريّض،
فتجدّد عظامكوتهبط مشتعلاً إلي...
.. كيف لنا أن نحذر عشاقنا الترابيينوهم نارنا الخالقة،
والجمرة الساقطة في مجرى الأفلاك؟هيا نقتسم الكون:
ما أمام الأفق لكم،وما وراءه لي...
.. يا قمح الإغريق،نحن العشاق أبطال في المجاعات،
نضرم الحرائقلنكتشف حدود النار فينا....
.... الوردة الشتائية ترفض الذبولوحيوان الحصار ظامئ.
أيتها الكرومُامنحيه ما يكفي للهذيان،
مثل سِكّير على رصيف،يطير بأجنحته الفضية
إلى عوالم مرتجلة،أو قمر بين المكانس،
هزيل غائر الخدينوقع بين شباك الغيوم.
أيتها الكرومما من ضوءٍ انتصر على الظلام
ما من شجرة غلبت عاصفةألف قرن من بناء العنابر
ودور العرض والسكنولا شيء يكسر وحدتي.
عن القصيدة
«أيها الخداع .. يا جسدي» من شعر سنية صالح، وتقع في ٢١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.