بصبر عصا أبي ذرٍّ صبرت
الشاعر: قاسم العابدي · البحر: الوافر
«بصبر عصا أبي ذرٍّ صبرت» من شعر قاسم العابدي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بصبرِ عصا أبي ذرٍّ صبرتُ — حملتُ همومَ أكواني وسرتُ
لسيناء الضمائر ِ كنتُ أسعى — وقبلَ منازلِ الرؤيا صُعِقتُ
وكادَ الوقتُ ينفد قبلَ وعدي — وبي من شهوةِ الصلواتِ وقتُ
على قلبي من التاريخِ نَدْبٌ — فمن ندبي وتاريخي اكتأبت
وما هيّأتُ متّكأً لَضوئي — ففي نصفِ الحقيقةِ قد أضأْتُ
تساورُني خيالاتٌ وموجٌ — فلا معنى من المعنى أحطْتُ
فنفسي دونَ غايتِها اختناقٌ — كأني قد وُهِبتُ وما وَهَبتُ
وأحجيةٌ عليها طافَ قلبي — أحاولُ فكَّ أحجيتي فتِهتُ
ستحتطبُ الحروفُ البيضُ نبضي — ويحبو بالرؤى الخرساء صوتُ
وتحتفلُ الدروبُ بسِفرِ خطوي — فخطوي في دروبِ الأين نبْتُ .....
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اختناق: [خ ن ق]. (مصدر اِخْتَنَقَ). "اِمْتَلَأَتِ الغُرْفَةُ بالدُّخَانِ وَشَعَرَ النَّاسُ بالاخْتِنَاقِ" : بَدَأَتْ أَنْفَاسُهُمْ تَتَعَرَّضُ لِلضَّيْقِ. "كَادَ يَمُوتُ مِنَ الاخْتِنَاقِ".
- الرؤيا: الرُّؤْيَا [رأي]: ما يراه النَّائم في منامه لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالحَّقِّ ج رُؤىً.
- بصبر: صبر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: الصَّبُور تَعَالَى وتقدَّس، هُوَ الَّذِي لَا يُعاجِل العُصاة بالانْتقامِ، وَهُوَ مِنْ أَبنية المُبالَغة، وَمَعْنَاهُ قَرِيب مِنْ مَعْنَى الحَلِيم، والفرْق بَيْنَهُمَا أَن المُذنِب لَا يأ …