لصلاح قومي أعشق التأليفا
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«لصلاح قومي أعشق التأليفا» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لصلاحِ قومي أعشقُ التأليفا — ويزيدُني حبِّي لهم تكليفا
إني أخو العربِ الفخورُ بقومهِ — إن كنتَ تطلبُ يا فتى تَعريفا
عذراؤهم في خدرِها وصبيُّهم — يحمي الخفارةَ طاهراً وعَفيفا
هذي مكارمُهم فخذها من فتى — ما كانَ إلا باسلاً وظريفا
أو ما رأيتَ حميَّةً عربيةً — منِّي ولي قلمٌ يفلُّ رهيفا
وقُلِ السلامُ على أصولٍ أنبَتَت — هذي الفروعَ فشرّفَت تَشريفا
أينامُ قومي بعدَ ما أسمعتُهم — صوتاً تردَّدَ في الأنامِ قصيفا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفخور: الفَخُورُ : الكثيرُ الافتخار؛ إِنه فخورٌ بما أحرز من نجاح/ الأديب فخورٌ بإنتاجه.
- الفروع: روع: الرَّوْعُ والرُّواع والتَّرَوُّع: الفَزَعُ، راعَني الأَمرُ يَرُوعُني رَوْعاً ورُووعاً؛ عَنِ ابْنِ الأَعرابي، كَذَلِكَ حَكَاهُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، وإِن شِئْتَ هَمَزْتَ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْه …
- بقومه: القَوْمَةُ : المرّة من الفعل قام، النهضة؛ قامُوا قومةً واحدةً.-: قامة الإنسان؛ له قومةٌ معتدلة.-: القيامُ بين الرَّكعتين.
- خدرها: خدر: الخِدْرُ: سِتْرٌ يُمَدُّ لِلْجَارِيَةِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ثُمَّ صَارَ كلُّ مَا وَارَاكَ مِنْ بَيْتِ وَنَحْوِهِ خِدْراً.، وَالْجَمْعُ خُدُورٌ وأَخْدارٌ، وأَخادِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وأَنشد: حَتَّى تَغَامَزَ رَبّ …