عجبا أيودي بالشعوب بلوغ
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة هجاء
«عجبا أيودي بالشعوب بلوغ» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الغين، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عجباً أيوُدي بالشعوبِ بلوغُ — فتزولُ منها قوةٌ ونبوغُ
يا أيها الشرقيُّ نوبتُكَ انتهت — فعطلتَ والغربيُّ بات يصوغ
الشرقُ مهدٌ للأنامِ ومطلعٌ — للشمسِ وهو بداءةٌ وبزوغ
ولأهلهِ فضلُ التقدمِ والهُدى — فتأخروا إذ للأمورِ فروغ
لا تَركُننَّ الى الفرنجيِّ الذي — للحكمِ أو للربحِ منكَ يروغ
واحذَر دسيسةَ ماكرٍ متلصِّصٍ — يأتيكَ وهو إلى الشرورِ نزوغ
واصبر على ريبِ الزمانِ فإنهُ — كالماءِ يأجنُ تارةً ويسوغ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الغين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التقدم: تقدم: تَقْدَم: اسْمٌ كَأَنَّهُ يُعنى به القَدَم.
- الشرقي: شرق: شَرَقَت الشمسُ تَشْرُق شُروقاً وشَرْقاً: طَلَعَتْ، وَاسْمُ الْمَوْضِعِ المَشْرِق، وَكَانَ الْقِيَاسُ المَشْرَق وَلَكِنَّهُ أَحَدُ مَا نَدَرَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ: نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ …
- الفرنجي: الإفْرَنْجُ والفَرَنْجُ والفَرَنْجَةُ : سكَّان أورُوبَّة (معـ).
- بالشعوب: شَعُوبُ : عَلَمٌ على المنيّة (بغير تنوين)؛ شَعَبَتْهُ شَعُوبُ.
- بلوغ: البُلُوغُ : مصـ. -: بمعنى الإدراك والرشد/ سنُّ البلوغ، هي سنُّ المراهقة؛ أصابتْهُ في سنِّ البلوغ هزَّاتٌ نفسية وعضوية.