لَبُّوا النِّدا

الشاعر: خميس · البحر: الرجز

«لَبُّوا النِّدا» من شعر خميس، وتقع في 38 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الميم.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

(1) — مسرى النبيِّ قد غدا

يا مسلمونَ ، مَعْبَدا . — والقدسُ هُوِّدت وما

من حولها قد هُوِّدا . — وصمتُكم جريمةٌ ،

آثارهُ وخيمةٌ ، — وفي الهوا ، كلامُكم

يضيعُ كلهُ سدى . — ***

لَبُّوا النِّدا ، — وسدِّدوا سهامَكم

جميعَها نحو العِدا . — فكلكم قد بات في

وجوده مُهدَّدا . — وتهمةُ الإرهاب لم

تستثنِ منكم أحدا . — ***

لَبُّوا النِّدا.. — فقد طغى عدوُّكم وعربدا .

على عيونكم بنى — جدارَه ، وشيَّدا .

واليومَ ظلت خطوةٌ ، وبعدها — قد تفقدونَ " المسجدا ".!!

لبُّوا الندا . — لبُّوا الندا .

لبُّوا الندا . — (2)

" ما في حدا " !. — يمد يا حبيبتي لك اليدا .

لا صوتَ يأتي ، — من هناكَ أو هنا ،

ولا صدى . — كأنَّما قد أدمنَ

الجميعُ مِنَّا المشهدا . — نحفظهُ عن ظهر قلبٍ ،

ونعيهِ جيِّدا . — وإنْ غَضِبْنا مرةً

نبتدعِ القصائدا ..! — فليشهد الزمانُ أنَّ حِسَّنا تبلَّدا .

ولتلعنِ الأيامُ يومَنا — إذا انتهى أوِ ابْتَدا .

وكلما الشمسُ بدت — وكلما طيرٌ شدا .

وليكتب التاريخ أننا — قد اشترينا ما بنا

من الضلال ، بالهدى . — وأننا خُنَّاكِ يا حبيبتي

ثم غدونا خبراً — بدون أي مبتدا .

" ما في حدا " !. — فالكل من ضميرهِ ،

فرَّ إلى سريرهِ ، — وظل غيرَ آبهٍ ،

مستلقياً ممددا . — والليلُ طالَ ،

الليلُ طالَ ، — الليلُ صار سرمدا .

ولم نعد نرى " صلاحَ " — بيننا أو " خالدا " .

فمن يَردُّ المعتدي — وقد تمادى واعتدى .؟!

ومَن يحرر الأقصى الجريح والمقيَّدا .؟! — " ما في حدا " !.

" ما في حدا " !. — " ما في حدا " !.

*** — إلاَّكَ يا شعبَ الجهاد والفدا .

يا من بقيتَ صامداً ، — وصامداً ، وصامدا .

تقدمُ الشهيدَ والشهيدَ والشهيدْ . — لا تنتظرهم أبداً فكلهم عبيدْ .

وأنت وحدكَ الذي — بقيتَ حقاً سيِّدا .

بقيتَ حقاً سيِّدا . — بقيتَ حقاً سيِّدا .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الندا: ندأ: نَدَأَ اللحمَ يَنْدَؤُه نَدْءاً: أَلقاهُ فِي النَّارِ، أَو دَفَنَه فِيهَا. وَفِي التَّهْذِيبِ: نَدَأْتُه إِذَا مَلَلْتَه فِي المَلَّةِ والجَمْر. قَالَ: والنَّديءُ الِاسْمُ، وَهُوَ مِثْلُ الطَّبِيخِ، ولَحْمٌ نَدِيءٌ. …
  • الهوا: هوأ: هاءَ بِنَفْسِه إِلَى المَعالِي يَهُوءُ هَوْءاً: رَفَعَها وسَما بِهَا إِلَى المَعالِي. والهَوْءُ، الهِمَّةُ، وإِنَّه لبَعِيدُ الهَوْءِ، بِالْفَتْحِ، وبَعِيدُ الشَّأْوِ أَي بَعِيدُ الهمَّة. قَالَ الرَّاجِزُ: لَا عاجِز …
  • سهامكم: السَّهَامُ والسُّهَام : الضموز والتغير؛ مَرِض فبدا عليه السهام.-: حَر السمومِ؛ لَفَحَهُ السَّهام.
  • فكلكم: فكل: الأَفْكَلُ، عَلَى أَفْعَل: الرِّعْدة، وَلَا يُبْنَى مِنْهُ فِعْل. التَّهْذِيبُ عَنِ اللَّيْثِ وَغَيْرِهِ: الأَفْكَل رِعْدة تَعْلُو الإِنسان وَلَا فِعْلَ لَهُ؛ وأَنشد ابْنُ بَرِّيٍّ: بعَيْشكِ هَاتِي فغَنِّي لَنَا، .. …
  • كلامكم: الكَلاَم : القَوْلُ، وهو أصوات متتابعة مفيدة؛ كان كلامُهُ بليغاً/ كلامٌ فارغٌ، أي لا قيمة له.-: في النحو، هو الجملة المركّبة المفيدة،-: عند المتكلِّمين، هو المعنى القائمُ بالنفس الذي يعبر عنه بالألفاظ/ عِلْمُ الكلام، هو …
  • لبوا: بوأ: باءَ إِلَى الشَّيْءِ يَبُوءُ بَوْءاً: رَجَعَ. وبُؤْت إِلَيْهِ وأَبَأْتُه، عَنْ ثَعْلَبٍ، وبُؤْته، عَنِ الْكِسَائِيِّ، كأَبَأْتُه، وَهِيَ قَلِيلَةٌ. والباءَةُ، مِثْلَ الباعةِ، وَالْبَاءُ: النِّكاح. وسُمي النكاحُ باءَ …

قصائد ذات صلة

  • على من سنبكي غداً ؟!
  • القطار
  • وطني معي .!
  • العرَّاب
  • تأبط شـراً
  • وقعتُ في الـ .. ؟!
  • ما أروعك
  • ننتظر البطلْ ..!