عنزة ولو طارت .!

الشاعر: خميس · البحر: المتقارب

«عنزة ولو طارت .!» من شعر خميس، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إلى من يقولُ بأن هناك يداً ، — شِبْهَ ممدودةٍ .. وتُرى .

ويزعمُ أنَّ الذي لا يراها قصيرُ النظرْ . — ويطلب منا ، إذا لزم الأمرُ ،

أن نحمل المِجهرا. — لِنُبصِر منها ولو إظفرا .

ألا تبصرونَ ؟ يقولُ ، — إذن فاتركوني أصافحها

وارجعوا أنتم القهقرى . — سآتي لكم بالذي تشتهونَ ،

وأجعل أيامكم سُكَّرا . — ومن دون أن تطلقوا طلقةً ،

ومن دون أن تقذفوا حجرا . — فهاتوا بنادقكم

لا نريد جنوداً ولا عسكرا . — فعالمُنا اليومَ ، عالمُ ما بعد سبتمبرٍ ،

ولم ينسَ للآن سبتمبرا .! — (( يمد يديه ، وللمرة الألفِ ،

لكنه لا يراها يداً ، مثلما ظنَّ ، — بل خنجرا .! ))

فهل سيُكذِّبُ عينيهِ ؟ ، — لا ،

فلماذا يقول إذن ، — " عنزةٌ تلكَ حتى ولو طارتِ الآنَ ،

أو ظنها بعضُكم طائرا " .!؟ — ألا يستطيع " الشريفُ " حياةً ،

إذا أكل الخبزَ والزيتَ والزعترا .؟! — وما شهرةُ المرءِ ؟

حتى ولو أصبح الأَشْهرا .؟! — إذا ما أحال إلى يابسٍ ،

كلَّ ما كان من حوله أخضرا .؟! — وإنْ قيل يوماً " فلانٌ فقيرٌ " ،

فذلك أهونُ من أن — يقالَ " غَدَا سلعةً ،

بين أيدي اليهودِ ، — وصار يُباع كما يُشترى .

وأصبحَ ، — في قومهِ ،

مُنْكرا .! — ***

تطير الحماماتُ ، — تعبر كل المحيطات والأبحرا

ولكننا .. — لن نموت من الجوع مهما جرى .

ولسنا نقول سلاماً — لمن لا يريد السلامَ ولسنا

نصدق ما لا نَرى .!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

من مفردات القصيدة في المعجم

المجهرا، بنادقكم، تبصرون، تشتهون، تطلقوا، تقذفوا، جنودا، حجرا

قصائد ذات صلة

  • على من سنبكي غداً ؟!
  • القطار
  • وطني معي .!
  • العرَّاب
  • تأبط شـراً
  • وقعتُ في الـ .. ؟!
  • ما أروعك
  • ننتظر البطلْ ..!