أنارت في المنابر والعروش
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«أنارت في المنابر والعروش» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الشين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أنارت في المنابرِ والعروشِ — وسارت في المواكبِ والجيوشِ
وشيَّدتِ القصورَ على هَواها — وهامت بالزخارفِ والنقوش
وفي الزهراءِ والحمراءِ جرَّت — ذيولاً نَسجُها من عَهدِ كوش
وجنّاتُ العريفِ إذا اسبكرَّت — تلوحُ على محيَّاها البشوش
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الشين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البشوش: [ب ش ش]. (صِيغَةُ فَعُول لِلْمُبالَغَةِ). "أَرَأَيْتَ ذَلِكَ الوَجْهَ البَشوشَ" : أَي الْمُبْتَسِمَ الضَّاحِكَ.
- العريف: العَرِيفُ : العالِم بالشيءِ ؛ هوعريف بشؤون الاقتصاد.-: القَيِّم بأمر القوم الذي عُرف بذلك وشهر.- في الجيش: من كان فوق الجندي مرتبة ودون الرّقيب/ أمرٌ عريفٌ، أي معروفٌ ج عُرَفاءُ.
- بالزخارف: الزَّخَارِفُ : مفـ زخْرُفٌ، الزِّيناتُ. -: السفن المزخرفة المزَيَّنة؛ تُستخدم الزخارف للرحلات السياحيّة. - الماءِ: طرائقه؛ تركت السفينةُ خلفها زخارف في الماء. -: دويبَّات تطير على الماء ذوات أربع كالذباب.
- كوش: كوش: الكَوْشُ: رأْسُ الفَيْشلةِ. وكاشَ جاريتَه أَو المرأَةَ يَكُوشُها كَوْشاً: نَكَحَها، وَكَذَلِكَ الْحِمَارُ. وَفِي التَّهْذِيبِ: كاشَ جارِيتَه يَكُوشُها كَوْشاً إِذا مسَحَها، وكاشَ الفحلُ طَرُوقَتَه كَوْشاً طرَقَها. ا …