كيف سأهدأ ..!؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مولاتي ...حين اللحظةُ عند غيابكِ
تُذهلُ روحاً ... تُحرق فكراًحين حضورك بضع ثوانٍ
يصبح عمراًحين أُبَعْثَر في عينيكِ
لأكتب شعراًتهرب كلماتٌ من شفتي
وتثور الفوضى في لغتيلا أدري .. من أين سأبدأ
كيف يعود العقل وأهدأ ... !؟...
يا مولاتي ..في عينيك ..
في شيطنة البسمة تغويحين اللون المرهقُ .. يولدْ
لون بنيٌّ .. جنيٌّفي دنيا عينيكِ .. توقدْ
أتناثر في كل مكانٍأتناثر حتى أتوحَّدْ
حين أراني في عينيكِأبحثُ عن منفايَ لديكِ
أُبدِعُ أشعاراً لم تُقرأكيف يعود العقل .. وأهدأ ... !؟
...يا مولاتي ...
حين رنين الضحكة يعلوأهدأ لثوانٍ .. أتأمّل
أبحث خلف الضحكةِ عنّيوأضيع .. أضيع ولا أسأل
يخطر في بالي .. إن تهدأ ....يخطر لكنّي أتحمّل
فأرى وجهاً يمطر سحراوشفاهاً تتنهد عطرا
ذاتي من ذاتي تتبرأكيف يعود العقل .. وأهدأ ... !؟
...يا مولاتي ..
حين أسافر خارج ذاتيكي أتغرَّبْ
حين أفتش في أنفاسِكْعن طير برّي مُتعَب
وأرى كفّكِ فوق جبينيحين يجيء الليل .. وأتعب
حين أشاهد دون إرادهدمعاً يُكسرُ فوق وساده
في ظلّ دماري يتفيأكيف يعود العقل .. وأهدأ ... !؟
...يا مولاتي ...
ها نحن نفتّش عن حلٍّونبعثر أرصدة الوقتِ
فتعالي نُنْهِ مشكلةًهذا عقلي ... هذا أنتِ
لو شئت أمضي مسجوناً ..في عقلي .. قولي في موتي
لو شئت لفكري أن يعملفانتظري .. حتى أتنقّل
من أسوأ حالٍ للأسوأ ..حتى يعود العقل .. وأهدأ ... !؟
عن القصيدة
«كيف سأهدأ ..!؟» من شعر ياسر الأقرع، من العصر الحديث، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الكاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.