احتفالية العرض الأخير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى الذين مدّوا كرامتهم ...جسراً لعبور الغزاة إلى العراق
***تَصَهْيَنْتم ... فلا خجلُ
وما في صحوةٍ .. أملُجميع كلامكم عبثٌ
وكلّ صراخكم دَجَلمسارحكم " مفبركة "
وشكل العرض مُبتذَلفلا التمثيل يقنعنا
ولا الإيماء والحِيَلمواقفكم مؤمركة
لسيِّدها ... ستمتثلوأشرف ما بمسرحكم
ستار سوف ينسدلبنيتم مجد سادتكم
بأشلاء لمن قُتلواوصفَّقتم لجرذانٍ
بذلّ شعوبكم ثَمِلواوبِعتُم في مجالسكم
شعوباً هدّها المللُوقيَّدتم مواقفنا
بِجبنكمُ .. فما العملُ !؟فكيف نلوم أمريكا ؟
فعلتم مثلما فعلوا .. !!منحتم ذاتكم مجداً
على التَّركيع يتّكلوسقتونا لغايتكم
كما شئتم ولم تصلواتغلغلتم بداخلنا
فحتّى السرُّ يُعتقلوتَفّهتم ثقافتنا
فلا قيمٌ ولا مُثُلوخدَّرتم مشاعرنا
كأنَّ صوابنا زَلَلُكأنَّ عقولنا سُلبت
كأنَّ شعارنا الهَبَلوسرتم دونما وعي
إلى التهجين .. فاحتفلواكفى .. لا ترسموا أملاً
هلامياً لمن جَهِلوانَفَضنا منكمُ الأيدي
محال يُصلح الخَللُكأنَّ عيونكم سكرى
بخمر الذلِّ تَكتحلُأَبَحتم طهر بغداد
لِمَن في حِضنكم نزلوافرشتم هدْب أعينكم
وهبتم فوق ما سألواوها أنتم بلا صوتٍ
أصاب لسانَكم شللُفيا وطناً قضاياه
إلى المجهول ترتحلويا وطناً أسرناه
بظلم ليس يُحْتَمَلُدروب الذلّ نجهلها
تركناها لِمَن قَبِلوافوالله الذي سجدتْ
له دعوات من رحلوابظهر الغيب عاصفةٌ
سنشعلها ... ونشتعلُقرار الثأر محسوم
فلا لغوٌ ولا جدلخرجنا من مقابرنا
بماء الموت نغتسلسنعلنها مقاومةً
إلى أن ينتهي الأجل
عن القصيدة
«احتفالية العرض الأخير» من شعر ياسر الأقرع، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.