نعم أنت

الشاعر: ياسر الأقرع · البحر: المديد

«نعم أنت» من شعر ياسر الأقرع، وتقع في 33 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

نعم أنتِ ... — التي ما زلتُ أدعوها

نشيدَ الحزن والموتِ — وأكتبها ...

وأمحوها ... — وأُسْكِنُها دمار الحرف في شفتي

وأمنحها نزيف الشعرِ — في صمتي ...

وفي لغتي — ...

نعم أنتِ ... — التي ما زلت أرسمها ...

فصول البرق واللهفه — ودفء الروح والمنفى

لتشقيني ... — وتصنع من خطا ذاتي

نهاياتي — وتكسرني .. بلا صوتِ

نعم أنتِ ... — أيا قلقاً يسافر بي إلى صمتي

و يا زمناً من الفوضى ... — بغير الحزن لا يأتي

... — أحبكِ ... دونما حدّ

وتبقيني ... — كما لو أنني وهم

على بوابة الموتِ —   

نعم أنتِ ... — التي ما زلتُ أنثرها

بظلّ الروح والخاطرْ — وأسرق من عوالمها

فتوحاتي — وأسرق حظِّيَ العاثر

أيا قمراً غفا في غفوة مني — على أهداب أشعاري

... — ويا أنشودة شغلت مواعيدي ...

وأفكاري — ويا عصفورة كسرت قناعاتي ...

وأسواري — سراب دونك الدنيا

سراب دونك الحاضرْ — سراب دونك الماضي

وهمس دفاتري العاطر — فما معنى كتاباتي

إذا ما غبتِ مولاتي — فلا شعر ... ولا شاعر

   — أيا عمراً من التّغريبِ .. والتِّيهِ

ويا قدراً ... تضيّعني ثوانيهِ — ويا قيثارة الدنيا ..

ويا همّاً أخبّيهِ — ويا سرَّاً يحطّمني ...

ويحملني إلى عدمي — وأخفيهِ

غريب ما أنا فيهِ — جنون ما أنا فيهِ

تعالي ... في ليالي العمر قنديلاً ربيعياً — وصوتاً كلما أغفو عن الذكرى ... يناديني

... — وضمّيني

إلى عينيكِ ضمّيني .. — فما بيني وبينهما ...

وجود خارجَ الرؤيا — محال أن أسمّيهِ ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • دمار: الدَّمَارُ : مصـ.-: الهَلاَك؛ ما من حرب إلاّ وتخلّف من الدَّمار ما يحتاج إلى جهود خارقة لإزالته.-: الإبادة والإهلاك.
  • فصول: صول: صَالَ عَلَى قِرْنِه صَوْلًا وصِيالًا وصُؤُولًا وصَوَلاناً وَصَالًا ومَصالةً: سَطا؛ قَالَ: وَلَمْ يَخْشَوْا مَصالَتَهُ عَلَيْهِمْ، ... وتَحْتَ الرَّغْوَةِ اللَّبَنُ الصَّريحُ والصَّؤُول مِنَ الرِّجَالِ: الَّذِي يَضْر …
  • نزيف: النَّزِيفُ : المَحْموم.-: الذي سال دمُه غزيراً فضعُف؛ جريح نزيف حُمل إلى المشفَى.-: خروجُ الدّم غزيراً من الأنف أوالفم أو نحوهما لعلّة أو جُرح / السّكران النَّزيف، هو الذي ذهب عقله/ البئر النّزيف، هي القليلة الماء/ الرجل …
  • واللهفه: اللَّهْفَةُ : المرَّة من اللَّهَف؛ يا لهفتي عليه، أي يا حسرتي/ يا لَهْفتَا ويا لَهْفَتاهُ/ انتظَرَ رؤية محبوبته بلهفة، أي بشوق وحرقة.
  • وتصنع: تَصَنَّعَ يَتَصَنَّعُ تَصَنُّعاً : - الشَّخصُ: تكلَّف وأظهر ما ليس فيه؛ تَصَنَّعَ التَّواضعَ وهو ليس بالمتواضع. - في كلامه: تَقَعَّر؛ يتصنّع في نظم الشعر وفي إلقائه. - تِ البلادُ: صارت صناعية فكثرت فيها المصانع.
  • ودفء: ودف: وَدَفَ الإِناءُ: قطَر. والوَدْفَةُ: الشَّحْمَةُ. ووَدَفَ الشحْمُ وَنَحْوُهُ يَدِفُ: سالَ وقطَر. واسْتَوْدَفْتُ الشَّحْمَةَ أَيِ اسْتَقْطرْتها فَوَدَفْتُ. واسْتَوْدَفَتِ المرأَةُ مَاءَ الرَّجُلِ إِذَا اجْتَمَعَتْ تَح …

قصائد ذات صلة

  • كيف سأهدأ ..!؟
  • كيف أنتْ .. ؟
  • غداً.. تمحوكَ ذاكرتي
  • بلا قرار
  • جنون
  • غيابك موت
  • موكب ... لحرية الموت
  • عاصفة