كيف أنتْ .. ؟

الشاعر: ياسر الأقرع · البحر: المديد

«كيف أنتْ .. ؟» من شعر ياسر الأقرع، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف التاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

" كيف أنتْ .. ؟ " — مثلما أَلفَيتِني يومَ التقينا

نازفٌ من غير صوتْ — لم يغيّر حبُّنا بي ساكناً

بل طاف بي ... — من موت إحساسٍ .. لموتْ

كنتِ وهم العمرِ .. — يقتات القصيده

يوقد الأحزان جمراً .. — ثم ينفيني ... إلى حيث ابتدأتْ

... — هل مضى إلا سراباً ...

ذلك العشق المعتَّق !! — يبتدي من نزف روحٍ ...

ينتهي في حضن صمتْ — منذ عامٍ .. أتسرَّبْ

في فراغات العدمْ — أنثر الأوهام شعراً

بين أوراقي الكسوله ... — واحتراقات القلمْ

ربما الآن انتبهتْ — لو بقينا بعدُ عاماً ..

نقتفي عمراً هباءً ... لانتهيتْ — ..........

أَطبقَتْ أجفانها... — ثم غابت في ضلالات الرؤى

واستعادت .. كلَّ ما كنت ادَّعيتْ — غيَّبتني ... ثم غابت في رؤاها

واستدارت ... دون أن تبدي انتباها — أحرقت في شفتيها ...

" كيف أنتْ .. " — حملتني .. كلْمةٌ

من موت إحساسٍ ... لموتْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ساكنا: ساك َ يَسُوكُ سُكْ سَوْكاً وسِوَاكاً [ سوك]: سارَ سيْراً ضعيفاً؛ يسوك الشيخ لضعفٍ في ساقيه.- الشّيْءَ: دَلَكَهُ.- فمَهُ وأسنانَهُ بالسِّواكِ: دَلَكَهَا ليُنظّفها.
  • لموت: موت: الأَزهري عَنِ اللَّيْثِ: المَوْتُ خَلْقٌ مِنْ خَلق اللهِ تَعَالَى. غَيْرُهُ: المَوْتُ والمَوَتانُ ضِدُّ الْحَيَاةِ. والمُواتُ، بِالضَّمِّ: المَوْتُ. ماتَ يَمُوتُ مَوْتاً، ويَمات، الأَخيرة طائيَّة؛ قَالَ: بُنَيَّ، يَ …
  • نازف: النَّازِفُ : فا.- من العروقِ: الذي لا يسيل منه الدّم؛ عرقٌ نازفٌ ج نُزَّفٌ.
  • نزف: نزف: نَزَفْتُ مَاءَ الْبِئْرِ نَزْفاً إِذَا نزحْته كُلَّهُ، ونَزَفَت هِيَ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى، ونُزِفَت أَيضاً، عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ. ابْنُ سِيدَهْ: نَزَفَ البئرَ يَنْزِفُه انَزْفاً وأَنْزَفُها بِمَع …

قصائد ذات صلة

  • كيف سأهدأ ..!؟
  • غداً.. تمحوكَ ذاكرتي
  • بلا قرار
  • جنون
  • غيابك موت
  • موكب ... لحرية الموت
  • عاصفة
  • في حارتنا خبر عاجل