متى قررتِ اغتيالي!؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن شئتِ فارتحلي .. لا تشتكي التعبامن قال يلزمني أن تذكري السببا
إني أُقدِّر أنَّ الطير يسكرهأن يربك الكون في ترحاله شغبا
إن كان موطنه قلبي فمنيتهبأن يظلَّ طوال العمر مغتربا
إن شئتِ أن تَدَعي قلبي بغربتهلا حاجة أبداً أن تدّعي الغضبا
ما دمت عازمة أن تذهبي فإذاًمرّي على كبدي كي تطفئي اللهبا
وامضي بأوردتي عشقاً أودِّعهواقضي على حلم قد جاوز السحبا
ماذا أقول؟ تركت الحرف في لغتييمضي على شفتي صبّاً ومضطربا
أعذارك اندثرتْ ... لا عذر أملكهأو كان يملكني ... إلا وقد هربا
هل كنت سيدتي وهماً فُتنتُ بهصدّقتُه زمناً ... فاستعذب اللعبا
حتى إذا طَعَنتْ أشواقه رئتيأهديتُه وطناً في خاطري.. فأبى
لاشكَّ قادرةٌ.. أن تكسري زمنيأن تهزمي أملاً من فجره غَربَا
لاشكَّ قادرةٌ.. أن تقتلي حلميفي مهد غربته، أن تطفئي الشهبا
بالأمس أيقظني قلبي وخاطبني:موت أحسُّ به يا صاحبي اقتربا
طمأنته قَلِقَاً .. حتى إذا هدأتدقاته .... طعنت أقواله الهدبا
الآن يلمحني قلبي ويسألنيأين التي ملأت أيامَنا طربا؟
هل كنت أخبره؟ لاشكَّ أقتلهإن قلتُ سيدتي.. كان الهوى كذبا
فلترحلي سَحَراً كالعمر هادئةكالموت في جسدي لا تُكثري الصخبا
ما كنتِ سيدتي وحياً سأفقدهبل كنت قاتلتي كلّي ... وقد ذهبا
عن القصيدة
«متى قررتِ اغتيالي!؟» من شعر ياسر الأقرع، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.