نداء استغاثة إلى امرأة أحبها

الشاعر: ياسر الأقرع · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

«نداء استغاثة إلى امرأة أحبها» من شعر ياسر الأقرع، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حرّريني من عبودية عشقي — امنحيني قدرة الشعر بدونِكْ

أرجعيني مثلما كنتُ... — ولا تستنـزفي عمري غريقاً في بحار من جنونكْ

وأعيديني كما كنتُ... — ولا تستعذبي النار إذا مرّت ثوانٍ من حياتي...

دون موت في عيونكْ — أعتقيني من جنوني

أرجعي عمراً سيفنى بين جدران سجونكْ — إنّ موتي حين تجتاحين روحي ثورة...

كاحتراقي في سكونكْ — * * *

أرجعيني اِجتماعياً... ومخلوقاً سويّا — أرجعي عقلي إليَّ

أيقظيني من ذهولي وشرودي — وأعيدي لي حدودي

وَهَبيني وطناً خارج روحي... — لم يكن يوماً لديَّ

ساعديني كي أساوي.. — بين عشقي... وانكساري

بين بدئي... وانهياري — وبقايا الروح فيَّ

ساعديني كي أنامْ... — دون أن تنغرسي كالخنجر المحموم في حلْمي...

وتُدمي مقلتيَّ — اخرجي من بين أهدابي لكي أغفو قليلا

غادري أنسجة الروح لكي أحيا قليلا — استقيلي لحظة واحدة كي أتذكّرْ

أنني ما زلت حيّاً... أنّ شيئاً قد تغيّرْ — وأعيديني قتيلا

إنني لا أشتكي حباً عظيماً... إنما موتاً طويلا — أرجعيني لمحة واحدةً...

أو فاقتليني حرقةً .... مادمت قررت الرحيلا — * * *

عندما أكتب عنكِ يقرأ الناس انكساري في سطوري — عندما أكتب عنكِ.. يعرف الناس الثواني..

كيف مرّت كالعصورِ — عندما أكتب عنكِ...

يصبح الحزن دليلاً وانكشافاً لمصيري — عندما أكتب عنكِ... يختفي فيك حضوري

فافعلي شيئاً لأجلي... — اقلعيني من جذوري

حوّليني نجمة.. حوليني صخرة.. — خلصيني من شعوري

علّميني كيف أغتال وجودي — علّميني كيف أمضي فوق جرحي..

كيف أمحو طعنة الشوق الكبيرِ — وامنحي قلبي انتصاراً واحداً يرضي غروري

ليس في العشق انتصار واحد يرضي غروري .

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بدونك: دَوَنَ: دُونُ: نقيضُ فوقَ، وَهُوَ تَقْصِيرٌ عَنِ الْغَايَةِ، وَيَكُونُ ظَرْفًا. والدُّونُ: الْحَقِيرُ الْخَسِيسُ؛ وَقَالَ: إِذا مَا عَلا المرءُ رامَ العَلاء، ... ويَقْنَع بالدُّونِ مَن كَانَ دُونا وَلَا يُشْتَقُّ مِنْهُ …

قصائد ذات صلة

  • كيف سأهدأ ..!؟
  • كيف أنتْ .. ؟
  • غداً.. تمحوكَ ذاكرتي
  • بلا قرار
  • جنون
  • غيابك موت
  • موكب ... لحرية الموت
  • عاصفة