لماذا أسبلت دمعا لماذا
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة
«لماذا أسبلت دمعا لماذا» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لماذا أسبلت دمعاً لِماذا — وزهرُ الخدِّ لا يَهوَى الرذاذا
رأتني طالعاً يوماُ فقالت — لتُربَيها الفتى العربيُّ هذا
أيا قلبُ الثلاثُ شَهرنَ حرباً — وما لكَ طاقةٌ فاطلب ملاذا
وإلا مُت على أملٍ شهيداً — يَرى في الموتِ مجداً أو لذاذا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثلاث: ثُلاَثَ: [يستوى فيها المذكر والمؤنث وهي ممنوعة من الصرف] ثلاثةً ثلاثة؛ دخلُوا ثُلاثَ لتحيةِ رئيسهم في العيد.
- فاطلب: أطْلبَ يُطْلِبً إطْلاَبا : طلب.- ـه: ألجأه إلى الطلب؛ أطلبتْه الحاجة إلى الْتماس المساعدة.- ـه: أعطاه مطلوبَهُ.- الماء: بَعُدَ على الطالب.
- لتربيها: تَرَبَّى يَتَربَّى تَرَبَّ تَرَبِّياً [ربي وربو].- الولدُ: تنشّأ وتغذّى وتثقْف؛ تَرَبَّى الولدُ على يد أفضل المربِّين.- ـه: نشَّأَه وغذَّاه وَثَقَّفَه.
- لذاذا: ذأذأ: الذَّأْذَاءُ والذَّأْذَاءَة: الاضْطراب. وَقَدْ تذَأْذَأَ: مَشَى كَذَلِكَ. أَبو عَمْرٍو: الذَّأْذَاءُ: زَجْرُ الحَلِيمِ السَّفِيهَ. وَيُقَالُ: ذَأْذَأْتُه ذَأْذَأَةً: زَجَرْتُه.