من أين للكوكب السيار أن يقفا
الشاعر: أبو الفضل الوليد · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة مدح
«من أين للكوكب السيار أن يقفا» من شعر أبو الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من أينَ للكوكبِ السيّارِ أن يقِفا — وأينَ راحةُ قلبٍ بالعلى شُغِفا
ولا يموتُ فتى حرٌّ لهُ أرَبٌ — في المجدِ حتى ينالَ المجدَ أو طرفا
إن يُجحَدِ اليومَ إحسانٌ له فغداً — يُثنى عليهِ ويأتي الدَّهرُ مُعترفا
ما العيشُ والناسُ قد صاروا سواسيةً — فلا ترى رجلاً لا يدَّعي الشرفا
وللكريم افتِقارٌ من مكارِمهِ — حيث اللئيمُ غدا للمالِ مُغترفا
فكم شكا فاقةً من كان في سعةٍ — وكم مَشى مترفاً من آلفَ الشظفا
ماذا أقولُ وهذا الكونُ تدفعُهُ — أسرارُ غَيبٍ لديها العقلُ قد وقفا
عليكَ بالخيرِ تُحمد خير عاقبةٍ — فكن إليهِ ولو آذاكَ مُنصَرفا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- افتقار: [ف ق ر]. (مصدر اِفْتَقَرَ). 1. "اِفْتِقَارُ الرَّجُلِ بَعْدَ غِنىً" : اِعْوِزَازُهُ، اِفْتِقَادُهُ لِمَالِهِ. 2. "اِفْتِقَارُهُ لِلإمْكَانَاتِ" : اِحْتِيَاجُهُ لَها.
- السيار: السَّيَّارُ : الكثيرُ السَّيْر؛ زار بلادَنَا سائح سيَّار.-: الواحد من الكواكب السَّيَّارة.
- تدفعه: تَدفَّعَ يَتَدَفَّعُ تَدَفُّعاً :- السيل: دفع بعضه بعضًا؛ تَدَفَّعتِ السيول في أحشاء الوادي.