طائر القرى

الشاعر: ماجد البلداوي · البحر: المديد

«طائر القرى» من شعر ماجد البلداوي، وتقع في 24 بيتًا. نُظمت على بحر المديد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

اعرف كل تفاصيل وجهك، — اعرف خطوتك الحالمة،

واعرف هذا الرصيف المسائي — هذا الزجاج،

الخطى — واستدارات كل صرائف قريتنا،

وشبابيكها المغلقة, — واهم أنت

بالأمس كنت تسامر حراسها — وتنسل وجهك عند الضفاف،

تعجلت، — إذ أوصلتك القصيدة للرجفة القاتلة،

وهاأنت خلف زجاج الحوانيت، — تنسخ كل ثيابك،

تستر عريك، — تنزع اردانك المهملة،

واهم أنت إذ تستضيء بنزفك، — مستسلما لافتراضات من سبقوك،

وخلوك تعزف بالشفة اليابسة، — تجلس كرسيك المتورم يطوي هموم القصيدة،

يطويك سرا، — فيا رجلا أتعبته المسافة ،

كل مساراتها — فتراه يفتش مضطربا

في أزقة هذي المدينة — عن وجهه المتناسل،

إذ يتحدث باللغة الكاهلة. — كان أن تتدلى كخيط من الحلم،

تختار هذا الهواء الفسيح، — كان أن تتقوس كالنون،

تمشي على حافة حادة ، — من زوايا البنايات،

تفترش القار، — أو باحة من حصيرتك.

إذ تنزع الآن نظارتيك، — وتعوي كما الذئب،

حتى يجيئك حراس هذي المدينة، — ينتزعوك من الجلد،

والقلق الغض، — إذ تحتمي بالسكون،

فتهمي على سعفات النخيل، — ترتق ماقد تبقى من الذكريات الجميلة

تنفض ريشك، — ياأيها الطائر المتواصل بالسفر المر،

والقلق المستديم، — أيها المتعب، المتسرب بين الدخان،

ارتجف أيها الطير، — واصل بنزفك هذا الغناء.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الرصيف: الرَّصِيفُ : الرَّصِين؛ رجل رَصِيف/ عمل رَصِيف، أي محكم/ جواب رَصِيف، أي متقَنٌ لا يُرَدٌ.-: الرفيقُ والمثيل.- فلانٍ: من يحاكيه في عملهِ ولا يفارقه ج رُصَفَاءُ.-: صفةٌ للبناءِ المرصوفةِ حجارته.-: جانبُ الطَّريق المرصوفِ …
  • الزجاج: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.
  • المسائي: مسأ: مَسَأَ يَمْسَأُ مَسْأً ومُسُوءًا: مَجَنَ، والماسِئُ: الماجِنُ. ومَسْءُ الطريقِ: وَسَطُه. ومَسَأَ مَسْأً: مَرَنَ عَلَى الشيءِ. ومَسَأَ: أَبْطَأَ. ومَسَأَ بَيْنَهُمْ مَسْأً ومُسُوءًا: حَرَّش. أَبو عُبَيْدٍ عَنِ الأَصم …
  • تسامر: تَسَامَرَ يَتَسَامَرُ تَسَامُراً : ـ وا: تحدَّثوا ليلاً؛ أَخذوا يأكلون ويتسامرون وهم فرحون.
  • تستر: تَسَتَّرَ يَتَسَتَّرُ تَسَتُّراً : اختفى أو تغطّى؛ تَسَتَّرَ الولد خلف الجدار/ تَسَتَّر من البرد بمعطفه الصوفيّ. ـ عليه: أخفاه: لا تحاول أَن تَتَسَتَّر على مجرم/ تَسَتَّرُ الأُمُّ على هفوات ابنها.

قصائد ذات صلة

  • الصرخة
  • حقائب متعبة
  • قصائد تشبهني
  • عزف على وتر المساء
  • مسلة الضباب
  • غيوم ليست للمطر
  • حارس الليل
  • ترويض