إغراءات وردة النار
الشاعر: ماجد البلداوي · البحر: الخفيف
«إغراءات وردة النار» من شعر ماجد البلداوي، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سافهرس المتاحف، — مدنا للشيخوخة،
وأترجم الفراغ هديلا للنوافذ، — منذ تيبست كفاي
أغريت النباح بالزكام، — وهيأت الوردة،
مقتلا للجفاف. — *
بالحمام سأطرد البنادق، — التي تشتمنا برصاص ادرد،
فلا فرق.... — ان أفند الصحراء .. بالسيول،
وأدعو الجثة للنواح على الأرائك، — وترميم الشفاه من العزلة.
مثلما يدبر المكياج.. — مكائده الانثوية،
تهطل القيامة من المآذن، — والسلالات من الأضرحة،
مثلما تتصيد الجذور — مخابئنا... مخبئا.. مخبئا،
تقشرنا الاقاول، — وتمضغنا الفرائس،
نضمد القصائد، — بما تبقى من السجائر،
وزفير الأسئلة، — نجلد الصباحات بالثمالة،
ونزين الوسائد بالشخير، — وكلما ندثر الفضيحة بالقميص،
تتهدل الياقة من الخجل.
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ادرد: أدْرَدَ يُدْرِدُ إدْراداً : ـه: ذهب بأسنانه؛ لَزِمْتُ السِّوَاكَ حتى خَشِيتُ أن يُدْرِدَني .
- الفراغ: الفَرَاغُ : مصـ. ـ: الخُلوُّ. ـ: المكانُ الخالي؛ تَركَ في السَّطْرِ فراغاً/ مَلأَ الفراغَ بالكلماتِ المناسبة. ـ: الوقتُ الخالي من العمل؛ ملأ الفراغَ بالعملِ النَّافع. ـ: الحيِّزُ الخالي من الهواءِ أو الغاز.
- النباح: النُّبَاحُ : مصـ.-: صوتُ الكَلب؛ سمع السّارقُ النُّباحَ ففرَّ.
- بالحمام: الحَمَامُ : جنس طير من فصيلة الحماميّات، أنواعه كثيرةٌ؛ أقُولُ وقد ناحَتْ بقربي حمامةٌ ** أيا جارتا لو تعلمين بحالي. .- الزاجِلِ: نوع من الحمام يدرَّبُ على حمل الرسائل في أماكن معيّنة / فرخ الحمام، هو ولده/ برج الحمام، ه …
- بالزكام: الزُّكَامُ :-: في الطِّبِّ، التهاب حادٌّ بغشاء الأنف المخاطيّ يتميز غالباً بالعُطاس والتدميع وإفرازات مائية مخاطيّة غزيرة من الأنف.