رويدك لا تأسف ولا تتندم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رُويدَكَ لا تأسف ولا تتَنَدَّمِإذا أنكرَ الجُهَّالُ فَضلَ المعلِّمِ
أرى الدهرَ قد ساوى جهولاً وعالماًوما نالَ أهلُ العِلمِ أيسَرَ مَغنم
وما كان سعدُ المرءِ من بَطنِ مصحفٍولكنَّ كلَّ السعدِ من وَجهِ دِرهَم
إذا لم يكن بدٌّ من الموتِ لا تكنسِوى مُقدمٍ بينَ الوَرَى مُتقَدِّم
ولا تخشَ عسراً في النضالِ وعَثرَةًفما النَّصرُ إلا للفتى المُتَقَحِّم
تقَحَّم غِمارَ المجدِ فالموتُ واحدٌوإن تلقَ وجهاً عابساً فتَبَسَّم
تجلَّد على ضعفٍ لتكسبَ قوَّةًفقد يُفلتُ العصفورُ من أسر قَشعَم
وأبقِ لكلِّ الناسِ ذِكراً مردداًكنفخةِ صورٍ وَسطَ جيشٍ عرمرم
فمن لم يدع ذكراً يمُت كبهيمةٍفلا فضلَ للإنسانِ باللحمِ والدم
فعامٌ على عزٍّ أحبُّ إلىَّ مِنثمانينَ أقضيها ولستُ بمكرم
وما المرءُ إلا عابرٌ متنقِّلٌيمرُّ كطيفٍ في المنامِ مسلِّم
فدع أثراً للناسِ في كلِّ مَوقِفٍففي أكلِ تفّاحٍ أتى ذِكرُ آدم
عن القصيدة
«رويدك لا تأسف ولا تتندم» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.