حذار حذار من شر القمار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَذارِ حذارِ من شرّ القمارِعلى ديباجةٍ ذاتِ اخضرار
إليها حدَّقت حدقٌ تلظَّتبتَوهيجِ اللجَينِ أو النضار
وحَوليها القلوبُ تكادُ تهويلما تخشاهُ من نقطِ كبار
وقد قبضت أكفُّ بارتجافٍعلى وَرقٍ مع الأقدارِ جار
هناكَ ذبولُ أجفانٍ ووجهٍعليهِ الموتُ منفوضُ الغُبار
وفي العينينِ نيرانُ احمِرارٍوفي الخدَّينِ أنوارُ اصفِرار
فكلُّ مقامرٍ يحكي أَثيماًلِحكمِ الموتِ أصبَحَ في انتظار
يَرى الجلادَ مُنتَصِباً لدَيهوفي يدهِ حُسامُ العدلِ عار
رَأيتُ البؤسَ في الدنيا اضطراراًوبؤسُ القامرينَ على اختيار
فآونةً تراهم في سكوتٍعميقٍ مثلَ أشباحٍ سوار
وأخرى في صياحٍ واضطرابٍوتجديفٍ وقذفةِ كلّ عار
وهذا ضاحكٌ جذلاً لربحٍوذلكَ يشتكي طولَ انكِسار
يسبُّ ويلعنُ الورقاتِ سخطاًويرميها فتسقطُ كالشرار
لقد فقدوا الشعورَ فلا تراهمبليلٍ يشعرونَ ولا نهار
لئن أبصَرتهم قتلى ومَوتىفلا ترحم مجانينَ القمار
عن القصيدة
«حذار حذار من شر القمار» من شعر أبي الفضل الوليد، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها الذم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.