كرهتُ الشِّعر
الشاعر: زين العزيز · البحر: الوافر
«كرهتُ الشِّعر» من شعر زين العزيز، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الوافر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هناك قصائدُ سمراء — لمْ تُكتبْ لكِ
مليئةٌ بالثُقُوبِ — بالحرائقِ
بـأعقابِ السجائر — بوجوهٍ ممسوخةٍ
وأصواتٍ صاخبة — كتبتُها
في ليلٍ عاتٍ — عندما كنتُ مصاباً بداءِ الوطن .
كتبتُها — وكرهتُ الشّعر
ضعيها الان في سندانةٍ فارغة — وننظرُ معاَ
ثمة ارواحٌ ستخرجُ منها ببطء — لا تقولي :
إنّها سربُ حمام .
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالثقوب: الثَّقُوبُ : الثَقابُ، أي ما تُشعل به النار من دقائق العيدان؛ عيدان الكبريت نوع من الثقوب.
- بداء: بدأ: فِي أَسماء اللهِ عزَّ وَجَلَّ المُبْدئ: هُوَ الَّذِي أَنْشَأَ الأَشياءَ واخْتَرَعَها ابْتِداءً مِنْ غيرِ سابقِ مِثَالٍ. والبَدْء: فِعْلُ الشيءِ أَوَّلُ. بَدأَ بهِ وبَدَأَهُ يَبْدَؤُهُ بَدْءاً وأَبْدَأَهُ وابْتَدَأَه …
- تقولي: تَقَوَّلَ يَتَقَوََّلُ تَقَوُّلاً :- عليه قولاً: اختلق وأفترى وَلَوْ تَقَّولَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأقَاوِيلِ.